فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 135

تلتهم النار الهشيم (1) ، فليته مع هذا قارب رده الإنصاف ، بل أكثر

من التقول وا لاجحا ف ! ! * قال في كتابه (الجماعات الاسلامية) ص

(114) - الطبعة الثانية -(وسيدهم تبنى رأي الخلف في آيات الصفات

عموما ، وفي آيات الاستواء خصوصا)اه‍ . ثم ذكر كلامه من (الظلال)

في تفسيره للاستواء على غير فهم السلف ، وهوما ثبت تراجعه عنه كما

سيأتي معنا لاحقا . * وقال ص (121) تحت عنوان (سيد قطب وتفسيره) في

ظلال القرآن):(وقع سيد قطب في أخطاء عقائدية وخاصة في آيات

الصفات ، فهو يرجح مذهب الخلف ، ولقد عرضنا آراء سيد على كل الوجوه

المحتملة ملتمسين له مخرجا - ! ! - فأبت إلا أن تلقي بجرانها على

ما بينا - ! ! - ، ولماذا هذا العناء وشدة النصب وسيد نفسه يعتبر

ذلك الحق المبين الواجب الإتباع ، وأن تفاسير السلف في هذا الموضوع

لا تشفي عليلا ، ولا تروي غليلا ، لأنهم أضاعوا وقتهم هدرا)اه‍ .

ثم ذكر كلامه الذي ثبت تراجعه عنه أيضا ، بخاصة إجازته للتأويل ،

وهوما ذمه في آخر (الظلال) بأنه متراجع عن التأويل الذي وقع فيه ،

وبأن عقيدته التي يدين الله بها: إثبات ما أثبته الله لنفسه ،

ونفي ما نفاه . * إلى أن قال ص (122) : (وكلمة الفصل في سيد رحمه

الله وتفسيره محلها كتابنا(تصفية الظلال من عقائد الضلال كالتصوف

والإعتزال)اه‍ . أقول: فمن أنت يا (سليم ! !) حتى تقول كلمة

الفصل هذه ! ! وبمن ستقولها ؟ ! ! في سيد الذي حق أن يكون سيدا إذا

ما نظرت إلى حياته التي قضاها في بيان كلمة حق ، وفي تفسيره الذي

يريك حقيقة فقه الواقع في حياة الشعوب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت