فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 135

(1) انظر الفصل الثالث (الكشف الجيد عن سرقته كلام سيد) .

وسنناقش معك أهم ما بحثته في كتابك الآنف الذكر ، وما وصمته به: 1

-من قول بوحدة الوجود ! ! 2 - ومن ضلال وتأويل في مسألة الصفات !

! وستري بأن ادعاءك ينبي عن قلة أصل (1) ، وليس كما زعمت كلمة فصل

! ! فسيد رحمه الله مبرأ من هذه الإفتراءات براءة الذئب من دم يوسف

، وإليك البيان: 1 - براءته من القول ب‍ (وحدة الوجود) . أ - قوله

الصريح بنفي هذه العقيدة وأنها ليست من التصور الإسلامي . قال سيد

رحمه الله في (الظلال) 1 / 100 - الطبعة الثانية عشرة الشرعية /

1406 ه‍ / وهي في ست مجلدات -: (والنظرية الاسلامية: أن الخلق

غير الخالق . وأن الخالق ليس كمثله شئ . . . ومن هنا تنتفي من

التصور الاسلامي فكرة: (وحدة الوجود) على ما يفهمه غير المسلم من

هذا الاصطلاح - أي بمعنى أن الوجود وخالقه وحدة واحدة - أو أن

الوجود إشعاع ذاتي للخالق ، أو أن الوجود هو الصورة المرئية لموجده

.. أو على أي نحو من أنحاء التصور على هذا الأساس . . والوجود

وحدة في نظر المسلم على معنى آخر: وحدة صدوره عن الإرادة الواحدة

الخالقة ، ووحدة ناموسه (!) الذي يسير به ، ووحدة تكوينه وتناسقه

واتجاهه إلى ربه في عبادة وخشوع:(بل له ما في السماوات والأرض كل

له قانتون)ار . ب - ما يفهم في غير ما موضع من (ظلاله) بأن الخلق

غير الخالق: ومثل هذا قوله 1 / 34: (ويقيمون الصلاة) . . فيتجهون

بالعبادة لله وحده ، ويرتفعون بهذا عن عبادة العباد ، وعبادة

الأشياء ، يتجهون إلى القوة المطلقة (!) بغير حدود ، ويحنون جباههم

لله لا للعبيد) اه‍ . ومثل هذا كثير في (الظلال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت