فهرس الكتاب
(1) انظر الفصل الثالث (الكشف الجيد عن سرقته كلام سيد) .
وسنناقش معك أهم ما بحثته في كتابك الآنف الذكر ، وما وصمته به: 1
-من قول بوحدة الوجود ! ! 2 - ومن ضلال وتأويل في مسألة الصفات !
! وستري بأن ادعاءك ينبي عن قلة أصل (1) ، وليس كما زعمت كلمة فصل
! ! فسيد رحمه الله مبرأ من هذه الإفتراءات براءة الذئب من دم يوسف
، وإليك البيان: 1 - براءته من القول ب (وحدة الوجود) . أ - قوله
الصريح بنفي هذه العقيدة وأنها ليست من التصور الإسلامي . قال سيد
رحمه الله في (الظلال) 1 / 100 - الطبعة الثانية عشرة الشرعية /
1406 ه / وهي في ست مجلدات -: (والنظرية الاسلامية: أن الخلق
غير الخالق . وأن الخالق ليس كمثله شئ . . . ومن هنا تنتفي من
التصور الاسلامي فكرة: (وحدة الوجود) على ما يفهمه غير المسلم من
هذا الاصطلاح - أي بمعنى أن الوجود وخالقه وحدة واحدة - أو أن
الوجود إشعاع ذاتي للخالق ، أو أن الوجود هو الصورة المرئية لموجده
.. أو على أي نحو من أنحاء التصور على هذا الأساس . . والوجود
وحدة في نظر المسلم على معنى آخر: وحدة صدوره عن الإرادة الواحدة
الخالقة ، ووحدة ناموسه (!) الذي يسير به ، ووحدة تكوينه وتناسقه
واتجاهه إلى ربه في عبادة وخشوع:(بل له ما في السماوات والأرض كل
له قانتون)ار . ب - ما يفهم في غير ما موضع من (ظلاله) بأن الخلق
غير الخالق: ومثل هذا قوله 1 / 34: (ويقيمون الصلاة) . . فيتجهون
بالعبادة لله وحده ، ويرتفعون بهذا عن عبادة العباد ، وعبادة
الأشياء ، يتجهون إلى القوة المطلقة (!) بغير حدود ، ويحنون جباههم
لله لا للعبيد) اه . ومثل هذا كثير في (الظلال) .