فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 135

قلت: فبعد كلامه هذا لا يسعني القول إلا أن سيدا رحمه الله كان

سلفي العقيدة والمنهج في طرحه لهذه القضايا الإعتقادية ، رغم ما في

كتابه العظيم (الظلال) من مفاهيم خاطئة ، أوقعه فيها أسلوبه اللفظي

الأدبي ، لكن هذا لا ينقص من قدر كتابه ، بل إن كتابه (الظلال)

فريد من نوعه في هذا المجال ، الذي يضعنا تحت ظلاله الفكري السياسي

ضمن كتاب ربنا العظيم جل شأنه . وإني أتسأل من جراء تصرف(سليم

الأعوج ! !): لم أوقعت عينيك على مواضع معينة من الظلال ، دون ذكر

المواضع التي بها تزول الغمة ؟ ! ! وليس إلا أحد أمرين: 1 - إما

أنك لم تقرأ (الظلال) : وبه فكيف تتصدى للرد على كتاب لم تقرأه ؟ !

! 2 - وإما أنك قرأته: وبه فلم أخفيت كلامه الآنف الذكر الذي

نقلنا من (ضلاله ! !) إلى ظلاله (1) ؟ ! ! هل من جواب ؟ ! ! أم أن

الهوى غلاب ؟ ! ! كم في أيامنا من ظلم ! ! إذ يضلل أصحاب الكسل ،

أرباب الفكر والعمل ! ! ! ويتطاول أمثال (سليم ! !) ، على أصحاب

الفكر السليم . ناسين أو متناسين قوله تعالى:(ولا تبخسوا الناس

أشياءهم). * وأختم هذا الفصل بذكر أقوال للدكتور الشيخ ناصر العمر

-حفظه الله ورعاه ناصرا عاملا - اقتبستها من رسالته القيمة(لحوم

العلماء مسمومة). * قال ص (12) : (إذن فالنيل من العلماء وإيذاؤهم

يعد إعراضا أو تقصيرا في تعظيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت