فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 135

1 -قال في (العمرد الثاني) في أوله:(إنها سنة جارية أن يجهر

هؤلاء المجرمون بالعداوة لدين الله ، ويمكرون مكرهم في القرى ،

ويوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا لنشر الباطل والضلال)أه‍ .

قلت: هذا كلام سيد رحمه الله في (الظلال) 3 / 1202 ، أنظر أول

ثلاث كلمات في السطر الأول ، ثم انظر السطر (6 ، 7 ، 8) ! ! 2 -

قال في (العمود الثالث) أوله:(إن النفس البشرية حين تنسى وترتكب

الخطيئة ، تفقد ثقتها في قوتها ، فيضعف ارتباطها بالله ، ويختل

توازنها وتماسكها ، فتصبح عرضة للوساوس ، بسبب اختلال صلتها بالله

، وثقتها في عفوه ورضاه ، عندئذ يجد الشيطان طريقه إلى هذه النفس ،

فيقودها إلى الزلة بعد الزلة ، وهي بعيدة عن الحمى الآمن ، والركن

الشديد)أه‍ . قلت: هذا مسروق من (الظلال) 1 / 491 ، سطر(2 5 ، 2

6 ، 27 ، 28)! ! . 3 - قال في (العمود الرابع) في نصفه:(إن

العمر البشري محدود ، والقوة البشرية كذلك ، ولذلك فالإنسان يتطلع

إلى الخلود ، الملك الذى لا يبلى ، ومن هاتين النافذتين أطل

الشيطان إلى نفس الإنسان)أه‍ . قلت: مسروق من (الظلال) 4 / 2354

، سطر (1 7 ، 1 8) ! ! 4 - قال في (العمود السادس) في أوله: (إن

الشيطان وهو يضخم أولياءه ويلبسهم لباس الحول والطول ، إنما يريد

أن يقضي بهم وطره ، لأنه صاحب مصلحة في انتعاش الباطل ، وعربدة

الضلال . . فتحت شعار الخوف والرهبة يفعل أولياؤه في الأرض

الأفاعيل التي تقر لها عين الشيطان ، فيقلبون المعروف منكرا ،

والمنكر معروفا ، وينشرون الفساد في البلاد والعباد . والشيطان

ماكر خادع يختفي وراء أوليائه ، ومن هنا يكشف الله كيده ، ويوهن

قوته ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت