فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 135

بل إنك تعجب أخي القارئ إذا عرفت أن (سليما ! !) قد استعار فهرس

عوني بكامله ، وأبقاه عنده لفترة تقدر بخمسة عشر يوما ! ! بل يزداد

تعجبك عجبا إذا عرفت أن (سليما ! !) كان أحد الموقعين على عقد بيع

هذا الفهرس للأخ سعد الراشد صاحب مكتبة المعارف الذي أكد هذا عندما

سئل عن صحة الخبر ! ! بل إنك لا تنهي تعجبك هذا ، إذا قرأت ما كتب

هذا الرجل في مقدمة فهرسه المزعوم ، فقد قال: (". . وكم كنت"

أتمنى أن يقوم بهذه المهمة غيري - ! ! - ، لأن الواجبات اكثر من

الأوقات - ! ! - ، فقد كثر المطلوب وقل المساعد - ! ! - ، ولكنني

رأيت أن المحافظة على العلم ستضيع بين تقصير بعض الأخوة وطمع تجار

الفكر - ! ! - الذين لا يعتنون إلا بالغلاف والعنوان - ! ! - .

وعندئذ يكون الموضوع بل المشروع ناجحا تجاريا ، وعلى العلم السلام

! ، وأترك التعليق لك أخي القارئ على فعله السابق بقوله اللاحق ،

وأقول لأخي (عوني) ، مصبرا له: إلى الله المشتكى يا أخي ، من بلوة

ألمت بك وبي . وإني أذكرك يا (سليم ! !) بحادثة سبقت معك: أتذكر

يا (سليم ! !) حين دخلت عليك يوما فوجدتك قد ضقت ذرعا بالأخوة

تتكلم فيهم يمنة ويسرة ، فسألتك عن خبرك ؟ فقلت لي: (ضاعت الأمانة

العلمية بين الأخوة ! ! لقد جاءني علي حسن الحلبي وأنا أعمل في

تحقيق مخطوط الذهبي(عن بدعة الخميس ، - وهي رسالة صغيرة مخطوطتها

خمس ورقات - فطلب مني علي أن يصورها ، فذكرت له بأني أعمل فيها ،

فذكر أن لا هم له بها ! ! ولكنه يريد اقتناء المخطوط فقط ، فأعطيته

المخطوط ، وها أنا أفاجأ اليوم بطباعة رسالة الذهبي بتحقيق علي

الحلبي ! !)ثم أوجعت الكلام فيه لتصرفه هذا ! ! . أقول: ألا

تستحي يا (سليم ! !) وأنت من غضب لسرقة فكرة تحقيق هذه الرسالة

الصغيرة ، وها أنت بأفعالك تسرق أفكار الأخرين لمشاريع كبيرة ! !

بل تسرق جهدهم فتنسبه لنفسك ! ! وصدق الصادق المصدوق حين قال: (إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت