فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 135

مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستح فاصنع ما شئت) .

، الفصل الخامس:(كشف الجاني بسرقته بحوث وتخريجات الشيخ

الألباني)"إنها طامة الطامات ، وأفضح السرقات ، إذ يسرق التلميذ"

هذه المرة جهد من وصفه بشيخه ، وينقل تعليقاته وتحقيقاته ، فينسبها

لنفسه على أنها من بحثه العلمي ، وجهده المضني ! ! وينقل الردود

والانتقادات على العلماء التي حكاها الشيخ الألباني ، فيذكرها

بحرفيتها على أنها من نسج أفكاره ، وصنعه وابتكاره ! ! فسبحان الله

الذي أبقانا حتى نرى سرقة الشيوخ بأيدي تلاميذهم ، بل الخاصة من

تلامذتهم ! ! وصدق من قال: (عش رجبا تر عجبا) ! ! فهل يعقل أن

يسرق تلميذ شيخه ! ؟ دون أدنى إشارة إلى الشيخ المعلم ! ! الذي

لولا جهوده لما عرف هذا السارق ، بل لولا مدحه إياه لما كان لهذا

الناكر لجميل شيخه مكان بين سلفية اليوم ! ! نعم . . هذا هو واقع

أمثال هذا المتعالم ، يسرق شيخه ، بل أباه وأمه ! ! إن كانت

المصلحة له . نعم . . . هذا هو واقع الحياة ، التريية الخطأ لا

تنتج إلا خطأ ، فمن لم ينشئ تلامذنه على علم الأخلاق والسلوك ،

يوقعه تقصيره في خطأ هذا الطريق المسلوك . فكنت أيها الشيخ المكرم

، كذاك الذي زرع العلقم ، وبظنه أنه الورد المنعم ، الشفاء والبلسم

، حتى إذا جناه وذاق مره تألم ! ! فعدم انتباهك - لانشغالك - لسرقة

تلاميذك جهد غيرك ، جعلهم يتطاولون لسرقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت