فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 135

علمك وجهدك ! ! وصدقت حين وصفت حالك بقولك: (علمت وما رربيت) ! !

.شيخنا الحبيب لقد وثقت بأمثال هؤلاء ، لأنهم ذبوا عنك في الرد

على مخالفيك ، وحق لك أن تثق وقتئذ ، لكنك أيها الشيخ لم تتعمق في

فهم هذه النفوس ، لترى كيف تصنع بهم الفلوس ! ! فأنهم تصدوا للذب

عنك ليرتفعوا - إلى عالم التجارة والمادة - على أكتافك ! ! فها أنت

ترى كيف أنهم توقفوا في إصدار الكتاب الثالث من (الرد العلمي) لأنه

لم يكتب له القبول في سوق التجارة ، بل ها هي طبعته الأولى لم تنفذ

بعد ! . ووقعت فيما نصبوه لك من شرك بدهائهم ، فصرت تحيل القارئ

لكتابهم وردهم ! ! مع أن قوي الرد وأصول الكتاب كان من صنعك وبقلمك

-كما أخبرني بذلك سليم - وهما ذكرا هذا في مقدمة الجزء الثاني من

(الرد العلمي) ! ! ومدحتهم أيها الشيخ أمام قرائك ، وأحلت القارئ -

بحسن نية - إلى كتب سراقك ، وختمتهم بخاتم علمك ، مع أنك مطلع على

قصور فهمهم في سرك وجهرك ! ! وإلا فابق معي شيخنا الفاضل قليلا

لترى ذلك بأم عينك . ألف سليم - زاعما - رسالة سماها(نصح الأمة في

فهم أحاديث افتراق الأمة)نشرتها دار الأضحى للنشر والتوزيع /

البقعة - الاردن ، في سنة 1 4 0 9 ه‍ - 1 988 م ، قال في مقدمتها ص

(7) : (وقد حاول بعض الكتاب المعاصرين الطعن في صحة هذه الأحاديث

دون علم ، وتأويل معانيها دون فهم . فاستخرت الله - سبحانه - في

تتبع طرق هذه الأحاديث وروايتها ، ونقدها نقدا حديثيا ، لنصل إلى

قرار جازم يدمغ شبه المبطلين ، ومن ثم نستخلص المتون الصحيحة

لنستنبط فهما سليما ينفي تأويل الجاهلين ، وسميتها(نصح الأمة في

فهم أحاديث افتراق هذه الأمة)أ ه‍ . فأوهم القارئ في كلامه هذا

بأمرين: 1 - بأنه هو الذي تتبع طرق هذه الأحاديث ورواياتها ،

ونقدها نقدا حديثيا ! !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت