فهرس الكتاب
علمك وجهدك ! ! وصدقت حين وصفت حالك بقولك: (علمت وما رربيت) ! !
.شيخنا الحبيب لقد وثقت بأمثال هؤلاء ، لأنهم ذبوا عنك في الرد
على مخالفيك ، وحق لك أن تثق وقتئذ ، لكنك أيها الشيخ لم تتعمق في
فهم هذه النفوس ، لترى كيف تصنع بهم الفلوس ! ! فأنهم تصدوا للذب
عنك ليرتفعوا - إلى عالم التجارة والمادة - على أكتافك ! ! فها أنت
ترى كيف أنهم توقفوا في إصدار الكتاب الثالث من (الرد العلمي) لأنه
لم يكتب له القبول في سوق التجارة ، بل ها هي طبعته الأولى لم تنفذ
بعد ! . ووقعت فيما نصبوه لك من شرك بدهائهم ، فصرت تحيل القارئ
لكتابهم وردهم ! ! مع أن قوي الرد وأصول الكتاب كان من صنعك وبقلمك
-كما أخبرني بذلك سليم - وهما ذكرا هذا في مقدمة الجزء الثاني من
(الرد العلمي) ! ! ومدحتهم أيها الشيخ أمام قرائك ، وأحلت القارئ -
بحسن نية - إلى كتب سراقك ، وختمتهم بخاتم علمك ، مع أنك مطلع على
قصور فهمهم في سرك وجهرك ! ! وإلا فابق معي شيخنا الفاضل قليلا
لترى ذلك بأم عينك . ألف سليم - زاعما - رسالة سماها(نصح الأمة في
فهم أحاديث افتراق الأمة)نشرتها دار الأضحى للنشر والتوزيع /
البقعة - الاردن ، في سنة 1 4 0 9 ه - 1 988 م ، قال في مقدمتها ص
(7) : (وقد حاول بعض الكتاب المعاصرين الطعن في صحة هذه الأحاديث
دون علم ، وتأويل معانيها دون فهم . فاستخرت الله - سبحانه - في
تتبع طرق هذه الأحاديث وروايتها ، ونقدها نقدا حديثيا ، لنصل إلى
قرار جازم يدمغ شبه المبطلين ، ومن ثم نستخلص المتون الصحيحة
لنستنبط فهما سليما ينفي تأويل الجاهلين ، وسميتها(نصح الأمة في
فهم أحاديث افتراق هذه الأمة)أ ه . فأوهم القارئ في كلامه هذا
بأمرين: 1 - بأنه هو الذي تتبع طرق هذه الأحاديث ورواياتها ،
ونقدها نقدا حديثيا ! !