فهرس الكتاب
الشيخ في تبيان طرق حديث أنس ، على نفس ما رتبها الشيخ في
(الصحيحة) 1 / 359 - 361 ! ! ليس هذا فحسب ، بل إنه سرق حكم الشيخ
على كل طريق ، ونسبه لنفسه بقوله: (قلت: . . .) ، وهو يعلم علم
اليقين بأن هذا جهد الشيخ ، ألم تدر - يا هذا - كم تعب الشيخ حفظه
الله حتى أخرج لنا هذه الطرق من بطون الكتب المطبوعة والمخطوطة ،
حتى تأتي أنت فتسرق كل هذا الجهد المتقن من كتاب واحد دون النسبة
إليه ، فأين الأمانة العلمية في النقل والنسبة لأهل العلم علمهم ؟
! ! . أم أنك نسيت - بل تناسيت - ما وصمت به غيرك حين رددت عليه في
هذه المسألة زورا وبهتانا ، متهما إياه بالسرقة والخيانة العلمية -
مع أنه برأ عهدته ببيان حاله في كتبه - فقلت في (مؤلفات سعيد حوى)
ص (26 - 27) : (إذا كان دور الأستاذ سعيد الجمع والتنسيق - بشهادته
على نفسه والاعتراف أصدق شاهد ويغني عن التقصي والإحالة إلى
المراجع التي اعتمدها وأهمل ذكرها - فقط ، فلماذا صدرت هذه السلسلة
على أساس أنها من بنات أفكاره ، ومن نتاج يراعه وتخرج باسمه ! ؟
وإذا كانت قد صدرت في طبعتها الأولى وهو في السجن لا يجد إليها
سبيلا ، فهلا أعاد الأمور التى فاتته إلى نصابها ، ونص الأقوال إلى
أصحابها ، وفي وسعه الآن أن يفعل لو شاء . والذي يشد الانتباه في
هذه السلسلة أن سعيدا لم ينسب الأبحاث التي نقلها غير منقوصة إلى
مصادرها ، وهو يفعل ذلك يقع في الخطأ مرتين ، أما الخطأ الأول فقد
ذكرناه آنفا ، وأما الخطأ الثاني فإنه يلزم نفسه أن يحمل أخطاء
الآخرين الذين نقل أقوالهم واستشهد بآرا ئهم . - ويضيف معلما غيره
-إن سلفنا الصالح من أئمة الهدى كانوا إذا صنفوا أو جمعوا فإنهم
يردون الأقوال إلى قائليها أو ناقليها لتبرأ عهدتم منها إذا كانت
خطأ ، وإن تعذر ذلك ولم يستطيعوا حولا ولا قوة أشاروا على أساس
أنها ليست أقوالا لهم ، وهذا أمر تقتضيه الأمانة