فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 135

الشيخ في تبيان طرق حديث أنس ، على نفس ما رتبها الشيخ في

(الصحيحة) 1 / 359 - 361 ! ! ليس هذا فحسب ، بل إنه سرق حكم الشيخ

على كل طريق ، ونسبه لنفسه بقوله: (قلت: . . .) ، وهو يعلم علم

اليقين بأن هذا جهد الشيخ ، ألم تدر - يا هذا - كم تعب الشيخ حفظه

الله حتى أخرج لنا هذه الطرق من بطون الكتب المطبوعة والمخطوطة ،

حتى تأتي أنت فتسرق كل هذا الجهد المتقن من كتاب واحد دون النسبة

إليه ، فأين الأمانة العلمية في النقل والنسبة لأهل العلم علمهم ؟

! ! . أم أنك نسيت - بل تناسيت - ما وصمت به غيرك حين رددت عليه في

هذه المسألة زورا وبهتانا ، متهما إياه بالسرقة والخيانة العلمية -

مع أنه برأ عهدته ببيان حاله في كتبه - فقلت في (مؤلفات سعيد حوى)

ص (26 - 27) : (إذا كان دور الأستاذ سعيد الجمع والتنسيق - بشهادته

على نفسه والاعتراف أصدق شاهد ويغني عن التقصي والإحالة إلى

المراجع التي اعتمدها وأهمل ذكرها - فقط ، فلماذا صدرت هذه السلسلة

على أساس أنها من بنات أفكاره ، ومن نتاج يراعه وتخرج باسمه ! ؟

وإذا كانت قد صدرت في طبعتها الأولى وهو في السجن لا يجد إليها

سبيلا ، فهلا أعاد الأمور التى فاتته إلى نصابها ، ونص الأقوال إلى

أصحابها ، وفي وسعه الآن أن يفعل لو شاء . والذي يشد الانتباه في

هذه السلسلة أن سعيدا لم ينسب الأبحاث التي نقلها غير منقوصة إلى

مصادرها ، وهو يفعل ذلك يقع في الخطأ مرتين ، أما الخطأ الأول فقد

ذكرناه آنفا ، وأما الخطأ الثاني فإنه يلزم نفسه أن يحمل أخطاء

الآخرين الذين نقل أقوالهم واستشهد بآرا ئهم . - ويضيف معلما غيره

-إن سلفنا الصالح من أئمة الهدى كانوا إذا صنفوا أو جمعوا فإنهم

يردون الأقوال إلى قائليها أو ناقليها لتبرأ عهدتم منها إذا كانت

خطأ ، وإن تعذر ذلك ولم يستطيعوا حولا ولا قوة أشاروا على أساس

أنها ليست أقوالا لهم ، وهذا أمر تقتضيه الأمانة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت