فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 135

وأقره السيوطي في (اللآلي) (1 / 128) ، وابن عراق في(تنزيه

الشريعة) (1 / 301) ، والشوكاني في (الفوائد المجموعة) (502) ،

وغيرهم) . هذا النقل بحروفه من (سلسلة الأحاديث الضعيفة) للشيخ

الألباني 3 / 124 - 125 ، دون أدنى نسبة إليه ! ! . فأين الأمانة

يا من تدعي العلم ! ! ؟ ؟ واسمع يا (سليم ! !) كلام السيوطي في

رسالته (الفارق بين المصنف والسارق) - لمن حاله حالك ، ناصحا له:

(وأما التخاريج ، فجرت عادة الحفاظ - آخرهم شيخ الإسلام أبو الفضل

بن حجر صاحب عسقلان - إذا عزوا ما لم يقفوا على أصله الأول أن

يقولوا: عزاه فلان إلى تخريج فلان) . اه‍ قال علي الحلبي - معلقا

-في طبعته عند كلام السيوطي هذا:(وهذا يعد أصلا مهما من أصول

علم التخريج ، وترى كثيرا من أدعياء التخريج في هذا العصر يغفلون

عن هذا الأصل أو يتغافلون . . . ! !)اه‍ . وقال السيوطي رحمه الله

أيضا - معلقا على سرقات التخاريج -: (ولقد نقل الإسنوي في

(المهمات) عن تلميذه الحافظ زين الدين العراقي ، وعدذلك من مناقبه

التي تصعده إلى المراقي . وكان الحافظ ابن حجر يعلم طلبته إذا

نقلوا حديثا أورده لهم أو أثرا ، أن يقولوا: روى فلان ، أو خرج

فلان ، بإفادة شيخنا ابن حجر . كل ذلك حرصا على أداء الأمانة ،

وتجنب الخيانة - فإنها بئست البطانة - ، وامثمالا للحديث ، واقتداء

بالأئمة في القديم والحديث ، وتحرزا عن الكذب والتشبع ، وتوفية لحق

التتبع ، ورغبة في حصول النفع والبركة ، ورفع تصنيفهم إلى أعلى

درجة عن أسفل دركة ، وقياما بشكر العلم وأهله ، وإعطاء السابق حقه

لفضله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت