فهرس الكتاب
المسلمين . ذلك بأن هؤلاء الكتاب قد تعددت مشاربهم ، واختلفت
بيئاتهم ، وتباينت أغراضهم . أضف إلى هذا وذاك أن جمهرة كبيرة من
الكتاب ، قد اتخذوا الكتابة حرفة لهم ، فكان أبعد مراميهم إصدار
الكتاب تلو الكتاب ، والمقال إثر أخيه . وقد كثرت الكتابات في
موضوعات محددة ، وما أكثر ما يسطو المتأخر على آثار من تقدمه أو
عاصره ! ! ضنا بأن ينسب إلى أخيه من الفضل ما لا ينسب إليه ، أو
استكبارا ألا يكون له في هذا الموضوع الماتع كتاب يشار إليه
بالبنان ! ! وإنني لا أرى تعدد الكتب في الموضوع الواحد عيبا ، بل
إن ذلك - في بعض الأحيان - يثري الموضوع وينميه ، ولكن العيب - كل
العيب - أن تجد كتبا متعددة لا يختلف أحدها عن الآخر إلا في
المقدمة ، وبعض المباحث السطحية ، وبعض الخاتمة ، وربما اختلفا في
طريقة العرض والترتيب ، على أحسن الأحوال ! !) اه . وأقول لأخي
عداب مصبرا إياه عل أحوال الكتاب: لا ضير عليك أخي ، فإن الله
يكتب القبول والبقاء للمخلص المجد في عمله . وها هو كتاب الأخ عداب
طبع من شوال 1405 ه إلى رمضان 1407 ه أربع طبعات حيث كتب له
القبول ، لكن كتاب سليم الهلالي فما تزال طبعته الأولى لم تنفذ بعد
حتى الآن ، مع أن بعض الإخوة من أهل الخير تبرعوا بمال لسليم لنشر
بعض الكتب مجانا ، فكان ان اختار كتابه هذا ! ! . وإليك أخي بيان
تلك الإغارة ، على الكتاب بدون أدنى إشارة: 1 - قوله في مقدمة
الكتاب ص (4) :(وحملني على ذلك أمور - أي تأليفه الرسالة ! ! - .
.. .)انظر (كتاب عداب) ص (23 - 24) ، فصل(البواعث على كتابة هذا
الكتاب)/ الطبعة الرابعة / نشر (دار حسان ودار الأماني) / الرياض
/ سنة 1407 ه .