فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 135

المسلمين . ذلك بأن هؤلاء الكتاب قد تعددت مشاربهم ، واختلفت

بيئاتهم ، وتباينت أغراضهم . أضف إلى هذا وذاك أن جمهرة كبيرة من

الكتاب ، قد اتخذوا الكتابة حرفة لهم ، فكان أبعد مراميهم إصدار

الكتاب تلو الكتاب ، والمقال إثر أخيه . وقد كثرت الكتابات في

موضوعات محددة ، وما أكثر ما يسطو المتأخر على آثار من تقدمه أو

عاصره ! ! ضنا بأن ينسب إلى أخيه من الفضل ما لا ينسب إليه ، أو

استكبارا ألا يكون له في هذا الموضوع الماتع كتاب يشار إليه

بالبنان ! ! وإنني لا أرى تعدد الكتب في الموضوع الواحد عيبا ، بل

إن ذلك - في بعض الأحيان - يثري الموضوع وينميه ، ولكن العيب - كل

العيب - أن تجد كتبا متعددة لا يختلف أحدها عن الآخر إلا في

المقدمة ، وبعض المباحث السطحية ، وبعض الخاتمة ، وربما اختلفا في

طريقة العرض والترتيب ، على أحسن الأحوال ! !) اه‍ . وأقول لأخي

عداب مصبرا إياه عل أحوال الكتاب: لا ضير عليك أخي ، فإن الله

يكتب القبول والبقاء للمخلص المجد في عمله . وها هو كتاب الأخ عداب

طبع من شوال 1405 ه‍ إلى رمضان 1407 ه‍ أربع طبعات حيث كتب له

القبول ، لكن كتاب سليم الهلالي فما تزال طبعته الأولى لم تنفذ بعد

حتى الآن ، مع أن بعض الإخوة من أهل الخير تبرعوا بمال لسليم لنشر

بعض الكتب مجانا ، فكان ان اختار كتابه هذا ! ! . وإليك أخي بيان

تلك الإغارة ، على الكتاب بدون أدنى إشارة: 1 - قوله في مقدمة

الكتاب ص (4) :(وحملني على ذلك أمور - أي تأليفه الرسالة ! ! - .

.. .)انظر (كتاب عداب) ص (23 - 24) ، فصل(البواعث على كتابة هذا

الكتاب)/ الطبعة الرابعة / نشر (دار حسان ودار الأماني) / الرياض

/ سنة 1407 ه‍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت