فهرس الكتاب
2 -قال ص (7) :(روايات القصة وعللها: وها أنا أشرع في ذكر
روايات القصة التي وقفت عليها ، وأذكر عقب كل منها ما فيها من علة
، فأقول: . . .)ويسرد الروايات الثلاث . انظر (كتاب عداب) ص(63
-76)، فصل (الروايات التي نصت على ذكر ثعلبة وغيره) وذكر
الروايات الثلاث وعللها بالتفصيل . 3 - قال ص (15) :(بيان بطلان
القصة متنا . . .). انظر (كتاب عداب) ص (83 - 90) ، فصل(نقد متن
هذه القصة)4 - عندما ذكر الأخ عداب ص (84) حديث علي في أمر حاطب
بن أبي بلتعة ، ذكر في (الحاشية) مكان (روضة خاخ) كما جاء في معجم
البلدان 2 / 235 ، ومن عادته في كتابه ما ذكره . فذكرها أيضا سليم
ص (27) في الحاشية ، وليست من عادته في كتابه ! ! فأقول متعجبا:
حتى (الحاشية) يا (سليم !) لم تخرج فيها عما ذكره (عداب) في الكتاب
! ! 5 - ذكر في البند (6) من كتابه ص (28) :(قال ابن الكلبي: . .
.وقتل يوم أحد)، ثم عمل في تفنيد هذا الكلام زاعما ! ! وقد سبقه
إليه الأخ عداب في كتابه ص (44 - 45) . ومن تفنيده - زاعما - نقطة
(ب) من هذا البند ص (29 - 30) ، وانظره في كتاب عداب ص (45 - 46)
عند قوله: (والكلام مع الحافظ في عدة نقاط: . . . .) . فيأتي
الهلالي هذا فيجني ثمار غيره ، وهم الزارعون ! ! 6 - ذكر ص (32)
وما بعدها أقوال العلماء في القصة ، وهي عند عداب ص (9 1 - 93)
فقال: (خلاصة أقوال النقاد والمحدثين في هذه القصة) وانظر أيضا ص
(21 - 22) فصل (هل تنبه إلى بطلان هذه القصة أحد من قبل) ؟ فلم يزد
الهلالي على ما ذكره عداب ، اللهم ذكر قول أبي غدة ، ذكره ليبين عن
قصوره - وما أظنها إلا من فوائد الشيخ الألباني - وانظر مقدمة سليم
ص (5) .