فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 310

يخط في وسطها خطا قال وقد كان بعض أهل العلم لا يعتد من سماه إلا

بما كان كذلك أو في معناه والله أعلم الثامن يكره له في مثل عبد

الله بن فلان بن فلان أن يكتب عبد في آخر سطر والباقي في أول السطر

الآخر وكذلك يكره في عبد الرحمن بن فلان وفي سائر الاسماء المشتملة

على التعبيد لله تعالى أن يكتب عبد في آخر سطر واسم الله مع سائر

النسب في أول السطر الآخر وهكذا يكره أن يكتب قال رسول في آخر سطر

ويكتب في أول السطر الذي يليه الله صلى الله تعالى عليه وسلم وما

أشبه ذلك والله أعلم التاسع ينبغي له أن يحافظ على كتبة الصلاة

والتسليم على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم عند ذكره ولا

يسأم من تكرير ذلك عند تكرره فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها

طلبة الحديث وكتبته ومن أغفل ذلك حرم حظا عظيما وقد روينا لاهل ذلك

منامات صالحة وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلذلك

لا يتقيد فيه بالرواية ولا يقتصر فيه على ما في الاصل وهكذا الامر

في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه نحو عزوجل وتبارك وتعالى

وما ضاهى ذلك وإذا وجد شئ من ذلك قد جاءت به الرواية كانت العناية

بإثباته وضبطه أكثر وما وجد في خط أبي عبد الله أحمد بن حنبل رضي

الله عنه من إغفال ذلك عند ذكر اسم النبي صلى الله عليه وسلم فلعل

سببه أنه كان يرى التقيد في ذلك بالرواية وعز عليه اتصالها في ذلك

في جميع من فوقه من الرواة قال الخطيب أبو بكر وبلغني أنه كان يصلي

على النبي صلى الله عليه وسلم نطقا لا خطا قال وقد خالفه غيره من

الائمة المتقدمين في ذلك وروى عن علي بن المديني وعباس بن عبد

العظيم العنبري قالا ما تركنا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه

وسلم في كل حديث سمعناه وربما عجلنا فنبيض الكتاب في كل حديث حتى

نرجع إليه والله أعلم ثم ليتجنب في إثباتها نقصين أحدهما أن يكتبها

منقوصة صورة رامرا إليها بحرفين أو نحو ذلك والثاني أن يكتبها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت