فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 310

الثانية إذا وجدنا فيما يروى من أجزاء الحديث وغيرها حديثا صحيح

الاسناد ولم نجده في أحد الصحيحين ولا منصوصا على صحته في شئ من

مصنفات أئمة الحديث المعتمدة المشهورة فإنا لا نتجاسر على جزم

الحكم بصحته فقد تعذر في هذه الاعصار الاستقلال بإدراك الصحيح

بمجرد اعتبار الاسانيد لانه ما من إسناد من ذلك إلا وتجد في رجاله

من اعتمد في روايته على ما في كتابه عريا عما يشترط في الصحيح من

الحفظ والضبط والاتقان فآل الامر إذا في معرفة الصحيح والحسن إلى

الاعتماد على ما نص عليه أئمة الحديث في تصانيفهم المعتدة المشهورة

التي يؤمن فيها لشهرتها من التغيير والتحريف وصار معظم المقصود بما

يتداول من الاسانيد خارجا عن ذلك إبقاء سلسلة الاسناد التي خصت بها

هذه الامة زادها الله تعالى شرفا آمين الثالثة أول من صنف الصحيح

البخاري أبو عبد الله محمد بن إسماعيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت