فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 310

السابع عشر إذا ذكر الشيخ إسناد الحديث ولم يذكر من متنه الا طرفا

ثم قال وذكر الحديث أو قال وذكر الحديث بطوله فأراد الراوي عنه أن

يروي عنه الحديث بكماله وبطوله فهذا ألوى بالمنع مما سبق ذكره في

قوله مثله أو نحوه فطريقه أن يبين ذلك بأن يقتص ما ذكره الشيخ على

وجهه ويقول قال وذكر الحديث بطوله ثم يقول والحديث بطلوه هو كذا

وكذا ويسوقه إلى آخره وسأل بعض أهل الحديث أبا إسحاق إبراهيم بن

محمد الشافعي المقدم في الفقه والاصول عن ذلك فقال لا يجوز لمن سمع

على هذا الوصف أن يروي الحديث بما فيه من الالفاظ على التفصيل وسأل

أبو بكر البرقاني الحافظ الفقيه أبا بكر الاسماعيلي الحافظ الفقيه

عمن قرأ إسناد حديث على الشيخ ثم قال وذكر الحديث هل يجوز أن يحدث

بجميع الحديث فقال إذا عرف المحدث والقارئ ذلك الحديث فأرجو أن

يجوز ذلك والبيان أولى أن يقول كما كان قلت إذا جوزنا ذلك فالتحقيق

فيه أنه بطريق الاجازة فيما لم يذكره الشيخ لكنها إجازة أكيدة قوية

من جهات عديدة فجاز لهاذ مع كون أوله سماعا ادراج الباقي عليه من

غير افراد له بلفظ الاجازة والله أعلم الثامن عشر الظاهر أنه لا

يجوز تغيير عن النبي إلى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذا

بالعكس وإن جازت الرواية بالمعنى فإن شرط ذلك أن لا يختلف المعنى

والمعنى في هذا مختلف وثبت عن عبد الله بن أحمد بن حنبل أنه رأى

أباه إذا كان في الكتاب النبي فقال المحدث عن رسول الله صلى الله

عليه وسلم ضرب وكتب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال الخطيب

أبو بكر هذا غير لازم وإنما استحب أحمد اتباع المحدث في لفظه وإلا

فمذهبه الترخيص في ذلك ثم ذكر بإسناده عن صالح بن أحمد بن حنبل قال

قلت لابي يكون في الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيجعل

الانسان قال النبي صلى الله عليه وسلم قال أرجو أن لا يكون به بأس

وذكر الخطيب بسنده عن حماد بن سلمة أنه كان يحدث وبين يديه عفان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت