فهرس الكتاب
وبهز فجعلا يغيران النبي صلى الله عليه وسلم من رسول الله صلى الله
عليه وسلم فقال لهما حماد أما أنتما فلا تفقهان أبدا والله أعلم
التاسع عشر إذا كان سماعه على صفة فيها بعض الوهن فعليه أن يذكرها
في حالة الرواية فان في اغفالها نوعا من التدليس وفيما مضى لنا
أمثلة لذلك ومن أمثلته ما إذا حدثه المحدث من حفظه في حالة
المذاركة فليقل حدثنا فلان مذاكرة أو حدثناه في المذاكرة فقد كان
غير واحد من متقدم العلماء يفعل ذلك وكان جماعة من