فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 310

وبهز فجعلا يغيران النبي صلى الله عليه وسلم من رسول الله صلى الله

عليه وسلم فقال لهما حماد أما أنتما فلا تفقهان أبدا والله أعلم

التاسع عشر إذا كان سماعه على صفة فيها بعض الوهن فعليه أن يذكرها

في حالة الرواية فان في اغفالها نوعا من التدليس وفيما مضى لنا

أمثلة لذلك ومن أمثلته ما إذا حدثه المحدث من حفظه في حالة

المذاركة فليقل حدثنا فلان مذاكرة أو حدثناه في المذاكرة فقد كان

غير واحد من متقدم العلماء يفعل ذلك وكان جماعة من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت