حكمه صحيح أبي حاتم بن حبان البستي رحمهم الله أجمعين والله أعلم
الخامسة الكتب المخرجة على كتاب البخاري أو كتاب مسلم رضي الله
عنهما لم يلتزم مصنفوها فيها موافقتهما في ألفاظ الاحاديث بعينها
من غير زيادة ونقصان لكونهم رووا تلك الاحاديث من غير جهة البخاري
ومسلم طلبا لعلو الاسناد فحصل فيها بعض التفاوت في الالفاظ وهكذا
ما أخرجه المؤلفون في تصانيفهم المستقلة كالسنن الكبير للبيهقي
وشرح السنة لابي محمد البغوي وغيرهما مما قالوا