فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 310

مواضع من تراجم الابواب دون مقاصد الكتاب وموضوعه الذي يشعر به

اسمه الذي سماه به وهو الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول

الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه وإلى الخصوص الذي بيناه يرجع

مطلق قوله ما أدخلت في كتاب الجامع إلا ما صح وكذلك مطلق قول

الحافظ أبي نصر الوايلي السجزي أجمع أهل العلم الفقهاء وغيرهم على

أن رجلا لو حلف بالطلاق أن جميع ما في كتاب البخاري مما روي عن

النبي صلى الله عليه وسلم قد صح عنه ورسول الله صلى الله عليه وسلم

قاله لا شك فيه أنه لا يحنث والمرأة بحالها في حبالته وكذلك ما

ذكره أبو عبد الله الحميدي في كتابه الجمع بين الصحيحين من قوله لم

نجد من الائمة الماضين رضي الله عنهم أجمعين من أفصح لنا في جميع

ما جمعه بالصحة إلا هذين الامامين فإنما المراد بكل ذلك مقاصد

الكتاب وموضوعه ومتون الابواب دون التراجم ونحوها لان في بعضها ما

ليس من ذلك قطعا مثل قول البخاري باب ما يذكر في الفخذ ويروي عن بن

عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم الفخذ عورة

وقوله في أول باب من أبواب الغسل وقال بهز بن حكيم عن أبيه عن جده

عن النبي صلى الله عليه وسلم الله أحق أن يستحيي منه فهذا قطعا ليس

من شرطه ولذلك لم يورده الحميدي في جمعه بين الصحيحين فاعلم ذلك

فإنه مهم خاف والله أعلم السابعة وإذا انتهى الامر في معرفة الصحيح

إلى ما خرجه الائمة في تصانيفهم الكافلة ببيان ذلك كما سبق ذكره

فالحاجة ماسة إلى التنبيه على أقسامه باعتبار ذلك فأولهما صحيح

أخرجه البخاري ومسلم جميعا الثاني صحيح انفرد به البخاري أي عن

مسلم الثالث صحيح انفرد به مسلم أي عن البخاري الرابع صحيح على

شرطهما لم يخرجاه الخامس صحيح على شرط البخاري لم يخرجه السادس

صحيح على شرط مسلم لم يخرجه السابع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت