فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 310

هو الحديث الحسن ويصلح للعمل به قلت كل هذا مستبهم لا يشفي الغليل

وليس فيما ذكره الترمذي والخطابي ما يفصل الحسن من الصحيح وقد

أمعنت النظر في ذلك والبحث جامعا بين أطراف كلامهم ملاحظا مواقع

استعمالهم فتنقح لي واتضح أن الحديث الحسن قسمان أحدهما الحديث

الذي لا يخلو رجال إسناده من مستور لم تتحقق أهليته غير أنه ليس

مغفلا كثير الخطأ فيما يرويه ولا هو متهم بالكذب في الحديث أي لم

يظهر منه تعمد الكذب في الحديث ولا سبب آخر مفسق ويكون متن الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت