فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 310

يأخذ مأخذه ويخرج الاسناد الضعيف إذا لم يجد في الباب غيره لانه

أقوى عنده من رأى الرجال والله اعلم الخامس ما صار إليه صاحب

المصابيح رحمه الله من تقسيم أحاديثه إلى نوعين الصحاح والحسان

مريدا بالصحاح ما ورد في أحد الصحيحين أو فيهما وبالحسان ما أورده

أبو داود والترمذي واشباههما في تصانيفهم فهذا اصطلاح لا يعرف وليس

الحسن عند أهل الحديث عبارة عن ذلك وهذه الكتب تشتمل على حسن وغير

حسن كما سبق بيانه والله أعلم السادس كتب المسانيد غير ملتحقة

بالكتب الخمسة التي هي الصحيحان وسنن أبي داود وسنن النسائي وجامع

الترمذي وما جرى مجراها في الاحتجاج بها والركون إلى ما يورد فيها

مطلقا كمسند أبي داود الطيالسي ومسند عبيد الله بن موسى ومسند أحمد

بن حنبل ومسند إسحاق بن راهويه ومسند عبد بن حميد ومسند الدارمي

ومسند أبي يعلى الموصلي ومسند الحسن بن سفيان ومسند البزار أبي بكر

وأشباهها فهذه عادتهم فيها أن يخرجوا في مسند كل صحابي ما رووه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت