فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 310

الرابع كتاب أبي عيسى الترمذي رحمه الله أصل في معرفة الحديث الحسن

وهو الذي نوه باسمه وأكثر من ذكره في جامعه ويوجد في متفرقات من

كلام بعض مشايخه والطبقة التى قبله كاحمد بن حنبل والبخاري وغيرها

تختلف النسخ من كتاب الترمذي في قوله هذا حديث حسن أو هذا حديث حسن

صحيح ونحو ذلك فينبغي ان تصحح اصلك به بجماعة أصول وتعتمد على ما

اتفقت عليه ونص الدارقطني في سننه على كثير من ذلك ومن مظانه سنن

أبى داود الجستانى رحمه الله تعالى روينا عنه انه قال ذكرت فيه

الصحيح وما يشبه ويقاربه وروينا عنه أيضا ما معناه انه يذكر في كل

باب أصح ما عرفه في ذلك الباب وقال ما كان في كتابي من حديث فيه

وهن شديد فقد بينته وما لم اذكر فيه شيئا فهو صالح وبعضها أصح من

بعض قلت فعلى هذا ما وجدناه في كتابه مذكورا مطلقا وليس في واحد من

الصحيحين ولانص على صحته أحد ممن يميز بين الصحيح والحسن عرفناه

بأنه من الحسن عند أبى داود وقد يكون في ذلك ما ليس بحسن عند غيره

ولا مندرج فيما حققنا ضبط الحسن به على ما سبق إذ حكى أبو عبد الله

بن منده الحافظ انه سمع محمد بن سعد الباوردى بمصر يقول كان من

مذهب أبى عبد الرحمن النسائي ان يخرج عن كل من لم يجمع على تركه

قال بن منده وكذلك أبو داود السجستاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت