فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 310

مستنكر أن يكون بعض من قال ذلك أراد بالحسن معناه اللغوي وهو ما

تميل إليه النفس ولا يأباه القلب دون المعنى الاصطلاحي الذي نحن

بصدده فاعلم ذلك والله أعلم التاسع من أهل الحديث من لا يفرد نوع

الحسن ويجعله مندرجا في أنواع الصحيح لاندراجه في أنواع ما يحتج به

وهو الظاهر من كلام الحاكم أبي عبد الله الحافظ في تصرفاته وإليه

يومي في تسميته كتاب الترمذي بالجامع الصحيح وأطلق الخطيب أبو بكر

أيضا عليه اسم الصحيح وعلى كتاب النسائي وذكر الحافظ أبو الطاهر

السلفي الكتب الخمسة وقال اتفق على صحتها علماء الشرق والغرب وهذا

تساهل لان فيها ما صرحوا بكونه ضعيفا أو منكرا أو نحو ذلك من أوصاف

الضعيف وصرح أبو داود فيما قدمنا روايته عنه بانقسام ما في كتابه

إلى صحيح وغيره والترمذي مصرح فيما في كتابه بالتمييز بين الصحيح

والحسن ثم إن من سمى الحسن صحيحا لا ينكر أنه دون الصحيح المقدم

المبين أولا فهذا إذا اختلاف في العبارة دون المعنى والله أعلم

النوع الثالث معرفة الضعيف من الحديث كل حديث لم تجتمع فيه صفات

الحديث الصحيح ولا صفات الحديث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت