فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 310

الحسن المذكورات فيما تقدم فهو حديث ضعيف وأطنب أبو حاتم بن حبان

البستي في تقسيمه فبلغ به خمسين قسما إلا واحدا وما ذكرته ضابط

جامع لجميع ذلك وسبيل من أراد البسط أن يعمد إلى صفة معينة منها

فيجعل ما عدمت فيه من غير أن يخلفها جابر على حسب ما تقرر في نوع

الحسن قسما واحدا ثم ما عدمت فيه تلك الصفة مع صفة أخرى معينة قسما

ثانيا ثم ما عدمت فيه مع صفيتين معينتين قسما ثالثا وهكذا إلى أن

يستوفي الصفات المذكورات جمع ثم يعود ويعين من الابتداء صفة غير

التي عينها أولا ويجعل ما عدمت فيه وحدها قسما ثم القسم الآخر ما

عدلت فيه مع عدم صفة أخرى ولتكن الصفة الاخرى غير الصفة الاولى

المبدوء بها لكون ذلك سبق في أقسام عدم الصفة الاولى وهكذا هلم جرا

إلى آخر الصفات ثم ما عدم فيه جميع الصفات هو القسم الاخر الارذل

وما كان من الصفات له شروط فاعمل في شروطه نحو ذلك فتتضاعف بذلك

الاقسام والذي له لقب خاص معروف من أقسام ذلك الموضوع والمقلوب

والشاذ والمعلل والمضطرب والمرسل والمنقطع والمعضل في أنواع سيأتي

عليها الشرح إن شاء الله تعالى والملحوظ فيما نورده من الانواع

عموم أنواع علوم الحديث لا خصوص أنواع التقسيم الذي فرغنا الآن من

أقسامه ونسأل الله تبارك وتعالى تعميم النفع به في الدارين آمين

النوع الرابع معرفة المسند ذكر أبو بكر الخطيب الحافظ رحمه الله أن

المسند عند أهل الحديث هو الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت