فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 310

وابتدأ ذلك التدوين في ابواب وبعض انواع منه اثناء المائة الثالثة

فلما كانت المائة الرابعة وفيها نضجت العلوم واستقر الاصطلاح الف

القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهر مزي من علماء

اهل السنة والمتوفي سنة (360) فجمع في ذلك العلم كثيرا من ابوابه

في كتابة"المحدث الفاصل بين الراوي والواعي"ثم جاء الحاكم أبو

عبد الله النيسابوري محمد بن عبد الله المتوفي سنة (405 ه‍) فألف

كتابه"معرفة علوم الحديث"وذكر فيه خمسين نوعا ولكنه لم يستوعب

لم يهذب ثم جاء أبو نعيم احمد بن عبد الله الاصفهاني المتوفي سنة

(430 ه‍) فعمل على كتاب الحاكم مستخرجا - بكسر الراء - وابقى اشياء

للمتعقب ثم جاء الخطيب البغدادي أبو بكر احمد بن علي المتوفي سنة

(463 ه‍) فصنف كتابه (الكفاية في علم الرواية) وكتاب(الجامع لآداب

الشيخ والسامع)في آداب الرواية ثم جاء القاضي عياض ين موسى

اليحصبي المتوفي سنة (544 ه‍) فجمع في ذلك كتابه(الالماع في ضبط

الرواية الاسماع)ثم أبو حفص عمرو بن عبد المجيد الميانجي المتوفي

سنة (580) فجمع في ذلك جزءا سماه"ما لا يسع المحدث جهله"وبعد

كل هولاء وغيرهم جاء أبو عمرو عثمان بن عبد الرحمان الشهرزوري فصنف

هدا الكتاب لما ولي تدريس الحديث بالمدرسة الاشرفية وجمع فيه ما

تفرق في غيره من كتب الخطيب وغيره واملاه شيئا فشيئا ولهذا لم يحصل

ترتيبه على الوضع المناسب ولكثرة جمعه وتحريره انتشر واشتهر فعكف

العلماء عليه بالدرس والاختصار والشرح والنظم واصبح العمدة لمن جاء

بعده وقد كتب وما زلت ادرس هذا الكتاب لاخواننا طلبه العلم واعلق

في اثناء تدريسي بعض التعليقات واشرح الشروح واملي ذلك على اخواني

وكنت اجد في ذلك مشقة لامتداد الوقت واتعاب اخواني في الكتابة

فرايت ان اجمع بعض هذه التعليقات والشروح على هذا الكتاب واقوم

بنشره افادة عامة وخاصة والله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت