فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 310

رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلع على ذلك وقررهم عليه وتقريره

أحد وجوه السنن المرفوعة فإنها أنواع منها أقولاه صلى الله عليه

وسلم ومنها أفعاله ومنها تقريره وسكوته عن الانكار بعد اطلاعه ومن

هذا القبيل قول الصحابي كنا لا نرى بأسا بكذا ورسول الله صلى الله

عليه وسلم فينا أو كان يقال كذا وكذا على عهده أو كانوا يفعلون كذا

وكذا في حياته صلى الله عليه وسلم فكل ذلك وشبهه مرفوع مسند مخرج

في كتب المسانيد وذكر الحاكم أبو عبد الله فيما رويناه عن المغيرة

بن شعبة قال كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرعون بابه

بالاظافير أن هذا يتوهمه من ليس من أهل الصنعة مسندا يعني مرفوعا

لذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وليس بمسند بل هو موقوف

وذكر الخطيب أيضا نحو ذلك في جامعه قلت بل هو مرفوع كما سبق ذكره

وهو بأن يكون مرفوعا أحرى لكونه أحرى باطلاعه صلى الله عليه وسلم

عليه والحاكم معترف بكون ذلك من قبيل المرفوع وقد كنا عددنا هذا

فيما أخذناه عليه ثم تأولناه له على أنه أراد أنه ليس بمسند لفظا

بل هو موقوف لفظا وكذلك سائر ما سبق موقوف لفظا وإنما جعلناه

مرفوعا من حيث المعنى والله أعلم الثاني قول الصحابي أمرنا بكذا أو

نهينا عن كذا من نوع المرفوع والمسند عند أصحاب الحديث وهو قول

أكثر أهل العلم وخالف في ذلك فريق منهم أبو بكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت