فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 310

ذلك وأمثاله كناية عن رفع الصحابي الحديث إلى رسول الله صلى الله

عليه وسلم وحكم ذلك عند أهل العلم حكم المرفوع صريحا قلت وإذا قال

الراوي عن التابعي يرفع الحديث أو يبلغ به فذلك أيضا مرفوع ولكنه

مرفوع مرسل والله أعلم النوع التاسع معرفة المرسل وصورته التي لا

خلاف فيها حديث التابعي الكبير الذي لقي جماعة من الصحابة وجالسهم

كعبيد الله بن عدي بن الخيار ثم سعيد بن المسيب وأمثالهما إذا قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والمشهور التسوية بين التابعين

أجمعين في ذلك رضي الله عنهم وله صور اختلف فيها أهي من المرسل أم

لا إحداها إذا انقطع الاسناد قبل الوصول إلى التابعي فكان فيه

رواية راو لم يسمع من المذكور فوقه فالذي قطع به الحاكم الحافظ أبو

عبد الله وغيره من أهل الحديث أن ذلك لا يسمى مرسلا وأن الارسال

مخصوص بالتابعين بل إن كان من سقط ذكره قبل الوصول إلى التابعي

شخصا واحدا سمي منقطعا فحسب وإن كان أكثر من واحد سمي معضلا ويسمى

أيضا منقطعا وسيأتي مثلا ذلك إن شاء الله تعالى والمعروف في الفقه

وأصوله أن كل ذلك يسمى مرسلا وإليه ذهب من أهل الحديث أبو بكر

الخطيب وقطع به وقال إلا أن أكثر ما يوصف بالارسال من حيث

الاستعمال ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت