فهرس الكتاب
وإذا روى تابع التابع عن التابع حديثا موقوفا عليه وهو حديث متصل
مسند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جعله الحاكم أبو عبد
الله نوعا من المعضل مثاله ما رويناه عن الاعمش عن الشعبي قال يقال
للرجل يوم القيامة عملت كذا وكذا فيقول ما عملته فيختم على فيه
الحديث فقد أعضله الاعمش وهو عند الشعبي عن أنس عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم متصلا مسندا قلت هذا جيد حسن لان هذا الانقطاع
بواحد مضموما إلى الوقف يشتمل على الانقطاع باثنين الصحابي ورسول
الله صلى الله عليه وسلم فلذلك باستحقاق اسم الاعضال أولى والله
أعلم تفريعات أحدها الاسناد المعنعن وهو الذي يقال فيه فلان عن
فلان عده بعض الناس من قبيل المرسل والمنقطع حتى يتبين اتصاله
بغيره والصحيح والذي عليه العمل أنه