فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 310

وإذا روى تابع التابع عن التابع حديثا موقوفا عليه وهو حديث متصل

مسند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد جعله الحاكم أبو عبد

الله نوعا من المعضل مثاله ما رويناه عن الاعمش عن الشعبي قال يقال

للرجل يوم القيامة عملت كذا وكذا فيقول ما عملته فيختم على فيه

الحديث فقد أعضله الاعمش وهو عند الشعبي عن أنس عن رسول الله صلى

الله عليه وسلم متصلا مسندا قلت هذا جيد حسن لان هذا الانقطاع

بواحد مضموما إلى الوقف يشتمل على الانقطاع باثنين الصحابي ورسول

الله صلى الله عليه وسلم فلذلك باستحقاق اسم الاعضال أولى والله

أعلم تفريعات أحدها الاسناد المعنعن وهو الذي يقال فيه فلان عن

فلان عده بعض الناس من قبيل المرسل والمنقطع حتى يتبين اتصاله

بغيره والصحيح والذي عليه العمل أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت