فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 310

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أو عن رسول الله صلى الله

عليه وسلم أنه قال أو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

والله أعلم قلت ووجدت مثل ما حكاه عن البرديجي أبي بكر الحافظ

للحافظ الفحل يعقوب بن شيبة في مسنده الفحل فإنه ذكر ما رواه أبو

الزبير عن بن الحنفية عن عمار قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم

وهو يصلي فسلمت عليه فرد علي السلام وجعله مسندا موصولا وذك رواية

قيس بن سعد لذلك عن عطاء بن أبي رباح عن بن الحنفية أن عمارا مر

بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فجعله مرسلا من حيث كونه قال

إن عمارا فعل ولم يقل عن عمار والله أعلم ثم إن الخطيب مثل هذه

المسألة بحديث نافع عن بن عمر عن عمر أنه سأل النبي صلى الله عليه

وسلم أينام أحدنا وهو جنب الحديث وفي رواية أخرى عن نافع عن بن عمر

أن عمر قال يا رسول الله الحديث ثم قال ظاهر الرواية الاولى يوجب

أن يكون من مسند عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم والثانية ظاهرها

يوجب أن يكون من مسند بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قلت ليس

هذا المثال مماثلا لما نحن بصدده لان الاعتماد فيه في الحكم

بالاتصال على مذهب الجمهور إنما هو على اللقاء والادراك وذلك في

هذا الحديث مشترك متردد لتعلقه بالنبي صلى الله عليه وسلم وبعمر

رضي الله عنه وبصحبة الراوي بن عمر لهما فاقتضى ذلك من جهة كونه

رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن جهة أخرى كونه رواه عن عمر

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والله اعلم الثالث قد ذكرنا ما

حكاه بن عبد البر من تعميم الحكم بالاتصال فيما يذكره الراوي عمن

لقيه بأي لفظ كان وهكذا أطلق أبو بكر الشافعي الصيرفي ذلك فقال كل

من علم له سماع من إنسان فحدث عنه فهو على السماع حتى يعلم أنه لم

يسمع منه ما حكاه وكل من علم له لقاء إنسان فحدث عنه فحكمه هذا

الحكم وإنما قال هذا فيمن لم يظهر تدليسه ومن الحجة في ذلك وفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت