فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 310

وكثيرا ما يعللون الموصول بالمرسل مثل أن يجئ الحديث بإسناد موصول

ويجئ أيضا بأسناد منقطع أقوى من إسناد الموصول ولهذا اشتملت كتب

علل الحديث على جمع طرقه قال الخطيب أبو بكر السبيل إلى معرفة علة

الحديث أن يجمع بين طرقه وينظر في اختلاف رواته ويعتبر بمكانهم من

الحفظ ومنزلتهم في الاتقان والضبط وروى عن علي بن المديني قال

الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه قم قد تقع العلة في إسناد

الحديث وهو الاكثر وقد تقع في متنه ثم ما يقع في الاسناد قد يقدح

في صحة الاسناد والمتن جميعا كما في التعليل بالارسال والوقف وقد

يقدح في صحة الاسناد خاصة من غير قدح في صحة المتن فمن أمثلة ما

وقعت العلة في إسناده من غير قدح في المتن ما رواه الثقة يعلى بن

عبيد عن سفيان الثوري عن عمرو بن دينار عن بن عمر عن النبي صلى

الله عليه وسلم قال البيعان بالخيار الحديث فهذا إسناد متصل بنقل

العدل عن العدل وهو معلل غير صحيح والمتن على كل حال صحيح والعلة

في قوله عن عمرو بن دينار إنما هو عن عبد الله بن دينار عن بن عمر

هكذا رواه الائمة من أصحاب سفيان عنه فوهم يعلى بن عبيد وعدل عن

عبد الله بن دينار إلى عمرو بن دينار وكلاهما ثقة ومثال العلة في

المتن ما انفرد مسلم بإخراجه في حديث أنس من اللفظ المصرح بنفي

قراءة بسم الله الرحمن الرحيم فعلل قوم رواية اللفظ المذكور لما

رأوا الاكثرين إنما قالوا فيه فكانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله

رب العالمين من غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت