الصفحة 154 من 416

نلاحظ أنه يوجد ست سور بدأت بـ ?الم? ويلاحظ أن هذه السور الست جاء ترتيبها كما يلي: 1 ـ 2 ـ 15 ـ 16 ـ 17 ـ 18 .

هذا الترتيب المحكم له سرّ ! لنرتب هذه السور الستة مع الرقم التسلسلي لكل منها:

البقرة آل عمران العنكبوت الروم لقمان السجدة

فالعدد الذي يمثل هذه الأرقام التسلسلية هو: 1817161521 هذا العدد الضخم له علاقة بالرقم 7 فهو من مضاعفات هذا الرقم ، أي يقبل القسمة على 7 تمامًا ، لنرَ ذلك:

والشيء العجيب أن الناتج أيضًا يقبل القسمة على 7 تمامًا:

والناتج أيضًا هنا يقبل القسمة على 7 مرة ثالثة ، لنرَ:

وناتج القسمة هو 5297847 عدد مكون من سبع مراتب ومجموع أرقامه 42 من مضاعفات السبعة:

42 = 7 × 6 الرقم 6 هو عدد هذه السور

إذن نحن أمام مخطط إلهي للإعجاز الرقمي في القرآن ، فكل شيء يسير بنظام في هذا القرآن .

السور المكية والسور المدنية

في هذه السور الستة لدينا أربع سور نزلت بمكة وهي:

العنكبوت الروم لقمان السجدة

والعجيب أن أرقام هذه السور التسلسلية من مضاعفات السبعة:

أما السورتان الباقيتان فقد نزلتا بالمدينة ، لنكتب أرقامهما ونرى التناسب أيضًا مع الرقم سبعة:

البقرة آل عمران

وهنا نجد من جديد العدد 21 من مضاعفات السبعة .

إذن أرقام السور الستة التي بدأت بـ ?الم? شكلت عددًا من مضاعفات السبعة ثلاث مرات ، وناتج القسمة هو سبع مراتب ومجموع أرقامه من مضاعفات السبعة ، ولو جزَّأنا هذه السور الستة لقسمين ، ما نزل بمكة وما نزل بالمدينة تبقى أرقام هذه السور من مضاعفات السبعة ، هل هذه مصادفات أم معجزات ؟

أرقام الآيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت