الصفحة 155 من 416

من عَظَمَة هذا النظام الرقمي أننا مهما بحثنا وكيفما بحثنا نجد الأرقام محكَمة ومنضبطة بشكل يعجز البشر عن الإتيان بمثله . تكررت في القرآن 6 مرات ، ماذا عن أرقام هذه الآيات ؟ إننا نجد أن ?الم? دائمًا رقمها 1 في القرآن ، فلو قمنا بصف أرقام هذه الآيات الستة: 111111 لحصلنا على عدد يقبل القسمة على 7 تمامًا:

عدد آيات كل سورة

هذه السور الست عدد آيات كل منها هو:

البقرة آل عمران العنكبوت الروم لقمان السجدة

إن العدد الذي يمثل آيات هذه السور مجتمعة حسب تسلسلها في القرآن هو: 30346069200286 هذا العدد مكون من 14 مرتبة ويقبل القسمة على 7 تمامًا:

إنها نتيجة مذهلة ، ولكن الأعجب أن مجموع هذه الآيات للسور الستة أيضًا هو عدد من مضاعفات الـ 7 ، لنتأكد من ذلك:

وهذا المجموع 679 من مضاعفات الـ 7 أي:

هذا التكامل المدهش ، ما هو مصدره ؟ وكيف جاءت هذه النتائج ؟ أليسَ هو الله تعالى مُنظِّم ومُحصي هذه الأرقام ؟

ولكن هنالك المزيد ، فالعدد الذي يمثل آيات السور الستة التي بدأت بـ ?الم? كما رأينا هو 30346069200286 إن مجموع أرقام هذا العدد هو بالتمام والكمال سبعة في سبعة ! ! !

إذن مجموع عدد آيات السور الستة جاء من مضاعفات السبعة ، ومصفوف عدد هذه الآيات أيضًا من مضاعفات السبعة ، ومجموع أرقامه هو سبعة في سبعة ! ! ! أليست هذه معجزة مبهرة ؟

السِّرُّ الأكثرُ غُموضًا !

ولكي نبسط الفكرة نستعين بمثال من كتاب الله تعالى أحببت أن أبدأ به . يقول الله في مُحكَم الذكر: ?إنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسِنينَ? [آل عمران: 3/195] ، هذا مقطع من آية من سورة آل عمران التي بدأها الله تعالى بـ ?الم? ، لندرس كيف توزعت هذه الأحرف ?الم? عبر كلمات هذا المقطع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت