الصفحة 1 من 12

بسم الله الرحمن الرحيم

تقييم الناس من أجل الالتحاق بالأعمال والمجالات الخاصة

20 /6/1429هـ 23/6/2008م

مشروعية التقييم وضرورة الشفافية:

يُشْرَع تقييم الناس من أجل الالتحاق بالأعمال والانضمام إلى بعض المجالات والترقيات التي تحتاج إلى كفاءات معيّنة وصفات خاصة، و لكن لا ينبغي أن يكون ذلك التقييم بطريقة استخباراتية خفيّة ، بل يكون بوضوح وشفافية، من مخالِطين خُلْطةً طبيعية بريئة ممتدّة، لاكما انتشر أخيرًا في بعض التشكيلات والجماعات من اصطناع خُلْطةٍ مؤقتة مفاجِئة يتمّ صُنْعُها بغرَض التقييم في الخفاء، وربما يستعدّ لها المستهدَفون،بسبب تسرُّب المعلومات عنها بطريقة أو بأخرى...

وينبغي أن يكون ذلك الوضوح والشفافية بحيث تسود العلانية، ولا يوجد خوف من اطلاع الناس على النتائج على الأقل في إطار المؤسسة أو الجماعة ، وتكون المعايير واضحة، وفي هذا ضمانة للناس لكي تتاح لهم فرصة لإصلاح أنفسهم وتأهيلها ، فإصلاحهم و توسيع دائرة الصلاح مقصد هام ... كما أن هنالك ضمانة هامة أخرى يكفلها الوضوح، وهي المساعدة على حماية القائمين على التقييم مِن الضعْف ، لأنهم بشر قد يحكمهم أو يحكم بعضهم المزاج أو المجاملة ، أو إغراء استصناع الولاءات.

وليس الحرص على تقييم المطلوبين للأعمال ، بأولى من الحرص على الحفاظ على عدالة وديانة القائمين على التقييم من أن يتسرب إليهم الخلل والانحراف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت