فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 53

أقول:

أولًا: تقدم مرارا وتكرارا بطلان زعمه: أن الإسلام هو القرآن فحسب؟ وقامت أدلة بطلانه من قوله بل أقواله بل وتقريراته!! فضلًا عن المتقرر وهو مستقر.

ثانيًا: الملجا هو القرآن؛ لأن القرآن كلام الله تعالى، وكلامه سبحانه من ذاته، ومن ثم فالملجأ على وجه الحقيقة هو الله تعالى، وهذا ما لم يقصده.

وإنما مقصوده: المأخذ، أو المرجع، غير أنه اقتصر على وحي من الوحيين لغالبة الهوى ولو فطن؛ زكن، وسيأتي.

ثالثًا: يسأل: ما مقدار هذا الالتجاء؟ وما ثمرته؟ وهل أثمر خصوصية؟ وما مقتضاها؟

رابعًا: يبقى السؤال يبحث عن إجابة؟ (لماذا تصلي كما كان النبي يصلى ثم تعرض عن الأحاديث؟)

خامسًا: وعلى القول بأن الاتباع من باب الأسوة، فما حكم تلك الأسوة؟

سادسًا: يسأل: لماذا اتبعت هنا في الصلاة ولم تتبع في غيرها ومنه ما قد بلغ حدّ التواتر؟ ما الضابط؟ ما سبب التفريق والعلة واحد؟ أليس هذا قادحا في الضرورة العقلية؟!

سابعًا: قوله: (الإجابة يسيرة جدا) قلت: بل الإجابة عليك عسيرة جدا، متعذرة بل مستحيلة؟

وذلك لأن طريق القرآن المجيد هو طريق السُّنَّة المقدسة، ولأن القرآن الكريم قضى باتباع السُّنَّة المقدسة؟ فكيف يفرق بين متفقين؟ وهذه أيضًا ضرورة عقليّة يا أرباب الفكر!!!

ثامنًا- إلزامي: قوله:" (فمنذ البداية قلت لك أن الإسلام هو القرآن وحده وأن القرآن يكفي ولا يحتاج لما يكمله لأنه تام) "

قلت: هذا - وكما تقدم- لم يَسلم لك، فضلًا عن أن يُسلّم لك؟

كيف والقرآن يكذبك ويجحد فكرك؟

وكذا السُّنَّة وآثار سلف الأمة، وإجماعات المتقدمين والمعاصرين، بل واللاحقين إلى يوم الدين، إذ الإجماع فرع الإثبات، والمستند قاض ماض.

وإت لنا بعالم متبع من علماء المسلمين في القديم والحديث قال بقولك أو فهم فهمك؟ ولا إخالك، ما أراك إلا مفتر مرتاب!.

تاسعًا: في قوله: (أي أن الرسول نفسه ليس له ملجأ غير القرآن لكى يفهم منه دين الله الحق)

قلت: وعليه .. فالقرآن بحسب الفهم! والعصمة فيه دون غيره- وقد أقرّ بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت