فهرس الكتاب
الرسول يوم القيامة وعذاب القبر وتفاصيل الإسراء والمعراج وتفاصيل الصلوات الخمسة وهذه شرائع أخذناها من الحديث.
قلت: الحمد لله فلا يمكن للرسول الخاتم أن يأتى بتشريع لم ينزل في القرآن الكريم ..."إهـ والنقل"
قلت: وتلك لوازم قوله، وإفراز فهمه، ونتاج فكره، وهي كما هو ظاهر ناقضه للديانة بل والبناية.
وهي كما تقدم لوازم باطلة - ظاهرة البطلان- ببطلان أصله، وقد دللنا على ذلك بالنقول - كتاب وسنة وأثر- وضروريات العقول، بل ومن نقله وقوله، فأكثرنا، نرجو ونرغب، رجونا رضا الرحمن، ورغبنا الخير له بالبيان، والله تعالى الموفق، وهو سبحانه الهادي إلى سواء السبيل.
عباد الله! أيها المسلمون!
(((السنن .. السنن، فإن السُنن قوام الدين ) ))
-أي: الزموا السنن - قاله عروة ابن الزبير - رضي الله تعالى عنهما [1] .
في"الصحيح"أن رسول الله - صلى الله تعالى عليه وإخوانه وآله وسلم- قال:
"يوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله عز وجل فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله""صحيح سنن ابن ماجة" (1/ 6) برقم (12)
"قال البيهقي - رحمه الله تعالى:"وهذا خبر من رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ عما يكون بعده من رد المبتدعة حديثه، فوجب تصديقه فيما بعد"."
ويقول البيهقي في هذا الصدد:"ولولا ثبوت الحجة بالسُّنَّة، لما قال رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ في خطبته بعد تعليم من شهده أمر دينهم:"ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب، فرب مبلغ أوعى من سامع""من منزلة السنة في التشريع الإسلامي"للعلامة محمد أمان الجامي عميد كلية الحديث الشريف ورئيس شعبة العقيدة بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية"
هذا .. وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى إخوانه وآله وصحبه أجمعين
والحمد لله رب العالمين
كتبه
راجي رحمة مولاه
أبو عبد الله
(1) في"الفتح"تحت حديث أبي سعيد - رضي الله تعالى عنه:"لتتبعن سنن من قبلكم ..."الحديث. قال الحافظ -رحمه الله تعالى:"... واستدل ابن عبد البر في باب (ذم القول بالرأي إذا كان على غير أصل) بما أخرجه من جامع ابن وهب"أخبرني يحيى بن أيوب عن هشام بن عروة أنه سمع أباه يقول"لم يزل أمر بني إسرائيل مستقيما حتى حدث فيهم المولدون أبناء سبايا الأمم فأحدثوا فيهم القول بالرأي وأضلوا بني إسرائيل"قال: وكان أبي يقول"السنن السنن فإن السنن قوام الدين"
وعن ابن وهب أخبرني بكر بن مضر عمن سمع ابن شهاب الزهري وهو يذكر ما وقع الناس فيه من الرأي وتركهم السنن، فقال " إن اليهود والنصارى إنما انسلخوا من العلم الذي كان بأيديهم حين استقلوا الرأي وأخذوا فيه""فتح الباري شرح صحيح البخاري" للحافظ خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح. حديث رقم (6889) دار- الريان للتراث ط. 1407هـ / 1986م