فهرس الكتاب
وقال الحسن البصري وغيره من السلف:"زعم قوم أنهم يحبون الله فابتلاهم الله بهذه الآية، فقال: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ) ".
ثم قال: (وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) أي: باتباعكم للرسول - صلى الله عليه وسلم- يحصل لكم هذا كله ببركة سفارته ..."إهـ"
هذا وفي كلام المسوّد: جهل، وادعاء، وتناقض؛ سبق طرح مثله.
نذكر هذا ونذكر معه قول شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى- إذ قال:
"كلُّ مَن أعرض عن الطريقة السلفية النبوية الشرعية الإلهية؛ فإنه لا بُدَّ أن يضلَّ ويتناقض، ويبقى في الجهل المركب أو البسيط""درء التعارض" (5/ 356)
خامسًا: قوله: (يا أخي أنا أدافع عن القرآن وعن رسول الإسلام ضد التزييف والتحريف) إهـ
يسأل المتهوك الأنوك: تزييف وتحريف من؟ وقد ذكر شهودنا العدول أئمة أهل السنة نقلة القرآن!!! أخبيث.
لو قال لك صبي من صبياننا: أن القرآن المجيد قضى بالردّ إلى الكتاب والسُّنَّة؟ وجئت أنت فادعيت أن المردّ للقرآن فحسب، ألا يعدّ هذا تحريفا؟
ولو عاندت ودعوت، ألا تسمى دعوتك تزييفا؟ فماذا أنت صانع؟!
أقول: لقد دلّ البحث عن حقيقية التزييف والتحريف ومن ثم عرف أهله، والله من ورائكم محيط.
أشهد أنك مشاقّ للقرآن، محادّ السُّنَّة، محارب أهلهما، وحالك مع بيانك شاهد:
أ - لا تردّ إلا على السادة السلفيين - شرفهم الله تعالى ورفع أقدارهم- في الوقت الذي تتبجح بإخوة النصارى وتهنئهم بعيدهم وتسايرهم في ضلالهم.
ب - ها أنت ذا مشرف معهم وقبل انتسبت إليهم، وجهرت بذا في وقاحة قحة دون خجل ولا وجل من الله تعالى.
إخسأ عدوا الله! انزع عنك مسوح مكر، وتقيء تلك الثعلبية، ودع دعوى الحرص الخريصة، واخلع ثوب النصح لا تلوثه!
انقشع عن باطلك، واتخذ الحق شعارا والصدق دثارا، وساعتئذ.
والسؤال السهل في تناوله: من جاء بالإسلام؟ من جاء بالقرآن؟ وما الواجب تجاهه؟ والتشكيك في بعض قوله ألا يدعو إلى التشكيك في البعض الآخر؟ وهل هذا مقتضى الإيمان بالشهادة - بركنيها؟
وعليه .. تقف بجلاء ما فيه أدنى خفاء على أن المزيفين المحرفين: أنت وربعك؟!!
فصل:
قوله: (قال: ولكن القرآن لم يذكر الناسخ والمنسوخ و قتل المرتد أو رجم الزانى المحصن أو جلد شارب الخمر كذلك موضوع شفاعة