فهرس الكتاب
فاعمل لدار غد رضوانُ خازنُها والجارُ أحمدُ والرحمنُ ناشيها
إن ربا أنعم عليك بهذه النعم أيستحق منك الجحود والعصيان أم يستحق منك الحمد والشكر والعرفان؟ حريٌ بك أن تبكي على خطيئتك
ابكِ لذنبك طولَ الدهر مجتهدًا إن البكاءَ معولُ الأحزان
لا تنس ذنبك في النهارِ وطوله إن الذنوبَ تحيطُ بالإنسان
شارب الخمر
وانت يامن تشرب الخمر وتتعاطى المخدرات أهانت عليك صحتك ؟ تنفق مالك في الحرام وتلقي بنفسك إلى التهلكة . ألم تعلم أن الخمر أم الخبائث ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:الخمر أم الخبائث فمن شربها لم تقبل صلاته أربعين يوما فإن مات و هي في بطنه مات ميتة جاهلية 21 . أتحب الا تقبل صلاتك أربعين يوما ؟ أم تحب أن تموت ميتة جاهلية؟
هل فكرت يوما أن ما تشرب به خمرا أوما تتعاطى به المخدرات أن تنفقه في سبيل الله؟ أم أنك تريد أن تستر عقلك حتى تتمادى في غيك فتفعل ما يغضب الله وأنت لا تدري ؟
رأيت الخمر مصلحة وفيها مناقب تفسد المرء الكريما
فوالله لا أشربُها صحيحا ولا أُشفي بها أبدا سقيما
ولا أُعطي بها ثمنا حياتي ولاأدعو لها أبدا نديما
التبرج والسفور
وأنت أيتها البنت المسلمة ألم تخجلين وأنت تظهرين ما حرم الله وتبدين زينتك لغير محارمك ؟ أين حياؤك؟ كيف تخرجين للناس في الشوارع والطرقات وأنت شبه عارية ؟ أهان عليك جسدك ؟ أهان عليك عرضك؟ أهانت عليك كرامتك والكل ينظر إليك بشهوه ويتمنونك في الحرام ؟ أهذا أكرم لك أم وأنت تلبسين الزي والحجاب الشرعي؟ وكأنك جوهرة مصونة مكنونة تغار على عرضها وتخاف من ربها ولا يراها إلا زوجها.
ولا تسمعي لكلام من يقولون إن الحجاب تخلف وإن هذا ضد الحرية الشخصية للمرأة، ولا تسمعي لمن يقول لك لماذا تخنقين نفسك في حرارة الشمس وكيف تتحملين هذه الحرارة . قولى لهم كما قال الله تعالى: (قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون) 22
وقولي لهم: أولى بكم -رجالا ونساءً- أن تنصحوا أنفسكم فكيف لكم بتحمل حرارة الشمس حين تدنو من الرؤوس؟
ثم قولي للعاريات من النساء: إنني أتحمل حر الشمس وأنا طائعة لربي كما تتحملن أنتن برد الشتاء وأنتن شبه عاريات وأنتن عاصيات ؟ أي قياس هذا الذي تقسن به؟ الا بئس هذا القياس!!