فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 16

وقولي لهن ايضا: إنني أتزين لزوجي بأجمل الزينة وألبس له أحدث أنواع الثياب . فزوجي عندي كل حياتي. ولست مثل من تخرج للشارع هذا ينظر إليها حتى يصل نظره إلى عظمها فيخترقه، وهذا ينظر إلى شعرها وذاك ينظر إلى صدرها وكأنها سلعة رخيصة الكل ينظر إليها أو كأنها زهرة يشمون رائحتها وعند ذبولها يمشون عليها بأقدامهم .أم أنها تظن أن الرجال بلا شعور! ان كانت تظن ذلك فهي التي بلار شعور.

إنا سمعنا أختنَا شيئا عجاب قالوا كلاما لا يسر عن الحجاب

قالوا خياما عُلقت بين الرقاب قالوا ظلاما حالكا بين الثياب

قالوا التأخر والتخلف في النقاب قالوا الرشاقة والتطور في غياب

وقال آخر

لحدِ الركبةِ تُشمرينا بربك أي بحرٍ تعبرينا

كأن الثوبَ ظلٌ في صباح يزيد تقلصا حينا فحينا

تظنين الرجال بلا شعور لأنك ربما لا تشعرينا

وانت أيها الأب لم لا تبدي النصيحة لإبنتك أترضى بما تفعل ؟ والعجيب أن بعض الآباء يأمرون بناتهم بالعري والفجور !!

وإنا نتساءل ألا يوجد رجل شريف يخاف على عرضه ويغار على شرفه أين الأبوة وأين الأخوة بل أين الرجوله ؟ أتحب أيها الشبيه بالرجل أن تكون ديوثا وهل تعرف عاقبة الديوث ؟ اسمع لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم (ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا: الديوث و الرجلة من النساء و مدمن الخمر 23 .

ولى الحياء وولت مع الحياء الطهارة وصار لبس الغواني يحكي ثياب الدعارة

وما تأفف زوج ولا الخروج أثاره ولا أب ضاق ذرعا وقام يحمي ذماره

ولا أخ قال أف وراح يبدي نفاره كأنما كل حي منهم تقبل عاره

وأنت يامن تطلق لنظرك العنان لينظر إلى ما حرم الله وكأنك في حديقة من الغانيات تستمتع بالنظر لهن ؟ هل ترضى لأحد من محارمك أن يُنظر إليه كما تنظر لغيرهن؟

يا مضيع الفرائض

وأنت يا من تترك الصلاة وتلهك الدنيا حتى تهلكك:ألم تشعر بحنين الوقوف أمام الله وتستشعر عظمته في قلبك ؟ فتقف ذليلا بين يديه تعلن له الخشوع والخضوع بسجودك له وتعترف له بضعفك ، وإلا فلم أعطاك الله الصحة والقوة ؟ هل لتتجرأ عليه بالمعصية أم لتستخدمها في سبيله وإعلاء كلمته؟ أيها العاصي عد إلى ربك قبل أن تخور قواك وتضعف صحتك ،ألم تتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (اغتنم خمسا قبل خمس: حياتك قبل موتك و صحتك قبل سقمك و فراغك قبل شغلك و شبابك قبل هرمك و غناك قبل فقرك . ) 24

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت