الصفحة 134 من 230

صعد جبريل إلى السماء الثانية وقد صحبه رسول الله صلى الله عليه وسلم, فاستفتح كما فعل في السماء الأولى .. فقال خازن السماء الثانية:

من هذا الذي معك يا جبريل؟

فقال جبريل: هذا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال: أوقد بعث؟

قال جبريل: نعم.

فقال: حيّاه الله من أخ, ومن خليفة, فنعم الأخ ونعم الخليفة, ونعم المجيء جاء.

دخل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا بشابين, فسأل جبريل:"من الشابان يا جبريل؟".

قال جبريل: هذان عيسى بن مريم, ويحيى بن زكريا عليهما السلام, وكل منها ابن خالة الآخر, فلما رأيا النبي صلى الله عليه وسلم قالا: مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح, فحيّاهما عليه السلام, ثم صعد جبريل إلى السماء الثالثة برسول الله صلى الله عليه وسلم قاستفتح, فقالوا: من هذا؟ قال جبريل: أنا جبريل, فقالوا: من معك؟ قال جبريل: محمد رسول الله. قالوا: أوقد أرسل إليه؟ قال جبريل: نعم. قالوا: حيّاه الله من أخ وخليفة, فنعم الأخ, ونعم الخليفة, ونعم المجيء جاء.

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو برجل قد فضّل على الناس في الحسن والجمال, فقال عليه السلام:"من هذا يا جبريل الذي فضّل على الناس في الحسن؟".

قال جبريل: هذا أخوك يوسف عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت