الصفحة 108 من 7400

وَلِأَنَّ الْخَلَاءَ مَوْضِعُ الْقَاذُورَاتِ فَشُرِعَ تَعْظِيمُ اسْمِ اللَّهِ وَتَنْزِيهِهِ عَنْهُ فَإِنْ احْتَاجَ إلَى دُخُولِهِ بِهِ بِأَنْ لَمْ يَجِدْ مَنْ يَحْفَظُهُ وَخَافَ ضِيَاعَهُ فَلَا بَأْسَ قَالَ فِي الْمُبْدِعِ حَيْثُ أَخْفَاهُ لَا دَرَاهِمَ وَنَحْوَهَا كَدَنَانِيرَ عَلَيْهَا اسْمُ اللَّهِ فَلَا بَأْسَ بِهِ أَيْ بِدُخُولِهِ بِهَا نَصًّا قَالَ فِي الرَّجُلِ يَدْخُلُ الْخَلَاءَ وَمَعَهُ الدَّرَاهِمُ أَرْجُو أَنْ لَا يَكُونَ بِهِ بَأْسٌ وَفِي الْمُسْتَوْعِبِ أَنَّ إزَالَةَ ذَلِكَ أَفْضَلُ وَمِثْلُهَا أَيْ الدَّرَاهِمُ حُرُزٌ فَلَا بَأْسَ بِالدُّخُولِ بِهَا قِيَاسًا عَلَى الدَّرَاهِمِ قَالَ صَاحِبُ النَّظْمِ وَأَوْلَى وَمَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّفُ مِنْ اسْتِثْنَاءِ الدَّرَاهِمِ وَنَحْوِهَا تَبِعَ فِيهِ الْفُرُوعَ وَقَدْ جَزَمَ بِذَلِكَ جَمَاعَةٌ قَالَ فِي تَصْحِيحِ الْفُرُوعِ ظَاهِرُ كَلَامِ كَثِيرٍ مِنْ الْأَصْحَابِ أَنَّ حَمْلَ الدَّرَاهِمِ وَنَحْوِهَا كَغَيْرِهَا فِي الْكَرَاهَةِ ثُمَّ رَأَيْتُ ابْنَ رَجَبٍ ذَكَرَ فِي كِتَابِ الْخَوَاتِيمِ أَنَّ أَحْمَدَ نَصَّ عَلَى كَرَاهَةِ ذَلِكَ فِي رِوَايَةِ إِسْحَاقَ بْنِ هَانِئٍ وَقَالَ §

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت