الصفحة 127 من 7400

فَصْلٌ فَإِذَا انْقَطَعَ بَوْلُهُ اُسْتُحِبَّ لَهُ مَسْحُ ذَكَرِهِ بِيَدِهِ الْيُسْرَى مَنْ حَلْقَةِ الدُّبُرِ إلَى رَأْسِهِ أَيْ الذَّكَرِ ثَلَاثًا لِئَلَّا يَبْقَى شَيْءٌ مِنْ الْبَلَلِ فِي ذَلِكَ الْمَحِلِّ فَيَضَعُ أُصْبُعَهُ الْوُسْطَى تَحْتَ الذَّكَرِ وَالْإِبْهَامَ فَوْقَهُ ثُمَّ يُمِرُّهُمَا إلَى رَأْسِ الذَّكَرِ وَ يُسْتَحَبُّ نَتْرُهُ بِالْمُثَنَّاةِ أَيْ الذَّكَرِ ثَلَاثًا قَالَ الْقَامُوسُ اسْتَنْتَرَ مِنْ بَوْلِهِ اجْتَذَبَهُ وَاسْتَخْرَجَ بَقِيتَهُ مَنْ الذَّكَرِ عِنْدَ الِاسْتِنْجَاءِ حَرِيصًا عَلَيْهِ مُهْتَمًّا بِهِ انْتَهَى وَإِذَا اسْتَنْجَى فِي دُبُرِهِ اسْتَرْخَى قَلِيلًا وَيُوَاصِلُ صَبَّ الْمَاءِ حَتَّى يُنَقَّى وَيُنَظَّفَ وَالْأَوْلَى وَفِي شَرْحِ الْمُنْتَهَى وَسُنَّ أَنْ يَبْدَأَ ذَكَرٌ بِقُبُلٍ لِئَلَّا تَتَلَوَّثُ يَدُهُ إذَا بَدَأَ بِالدُّبْرِ لِأَنَّ قُبُلَهُ بَارِزٌ وَ أَنْ تَبْدَأَ بِكْرٌ بِقُبُلٍ إلْحَاقًا لَهَا بِالذَّكَرِ لِوُجُودِ عُذْرَتِهَا وَتُخَيَّرُ ثَيِّبٌ فِي الْبُدَاءَةِ بِالْقُبُلِ أَوْ الدُّبُرِ وَيُكْرَهُ بَصْقُهُ عَلَى بَوْلِهِ لِلْوَسْوَاسِ أَيْ لِأَنَّهُ قِيلَ إنَّهُ يُوَرِّثُ الْوَسْوَاسَ ثُمَّ يَتَحَوَّلُ لِلِاسْتِنْجَاءِ إنْ خَافَ تَلَوُّثًا تَبَاعُدًا عَنْ النَّجَاسَةِ ثُمَّ يَسْتَجْمِرُ بِالْحَجَرِ أَوْ نَحْوِهِ ثُمَّ يَسْتَنْجِي بِالْمَاءِ مُرَتَّبًا نَدْبًا لِقَوْلِ عَائِشَةَ لِلنِّسَاءِ مُرْنَ أَزْوَاجَكُنَّ أَنْ §

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت