فهرس الكتاب
عُذْرٌ كَقُرُوحٍ لَمْ يُكْرَهُ وَيَحْرُمُ حَلْقُهَا رَأْسَهَا لِمُصِيبَةٍ كَلَطْمِ خَدٍّ وَشَقِّ ثَوْبٍ وَيُسَنُّ تَخْمِيرُ الْإِنَاءِ وَلَوْ بِ أَنْ يَعْرِضَ عَلَيْهِ عُودًا لِحَدِيثِ جَابِرٍ أَوْكِ سِقَاكَ وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ وَخَمِّرْ إنَاءَكَ وَاذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ وَلَوْ أَنْ تَعْرِضَ عَلَيْهِ عُودًا مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ قَالَ فِي الْآدَابِ ظَاهِرُهُ التَّخْيِيرُ وَيَتَوَجَّهُ أَنَّ ذَلِكَ عِنْدَ عَدَمِ مَا يُخَمَّرُ بِهِ لِرِوَايَةِ مُسْلِمٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إلَّا أَنْ يَعْرِضَ عَلَى إنَائِهِ عُودًا وَحِكْمَةُ وَضْعِ الْعُودِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ لَيَعْتَادَ تَخْمِيرَهُ وَلَا يَنْسَاهُ وَرُبَّمَا كَانَ سَبَبًا لِرَدِّ دَبِيبٍ بِحِبَالِهِ أَوْ بِمُرُورِهِ عَلَيْهِ وَإِيكَاءُ السِّقَاءِ أَيْ رَبْطُ فَمِهِ إذَا أَمْسَى لِلْخَبَرِ §