الصفحة 39 من 7400

أَنَّهُ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ مَاءٌ فِي قُمْقُمٍ فَيَغْتَسِلُ بِهِ رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ وَعَنْ ابْن عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِل بِالْحَمِيمِ رَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ لِأَنَّ الصَّحَابَةَ دَخَلُوا الْحَمَّامَ وَرَخَّصُوا فِيهِ قَالَهُ فِي الْمُبْدِعِ قَالَ وَمَنْ نَقَلَ عَنْهُ الْكَرَاهَةَ عَلَّلَ بِخَوْفِ مُشَاهَدَةِ الْعَوْرَةِ أَوْ قَصْدِ التَّنْعِيمِ بِهِ وَ مِنْهُ مُتَغَيِّرٌ بِمُكْثِهِ أَيْ الْمَاءِ الْآجِنِ الَّذِي تَغَيَّرَ بِطُولِ إقَامَتِهِ فِي مَقَرِّهِ بَاقٍ عَلَى إطْلَاقِهِ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ تَوَضَّأَ بِمَاءٍ آجِنٍ وَلِأَنَّهُ تَغَيَّرَ عَنْ غَيْرِ مُخَالَطَةٍ أَشْبَهَ الْمُتَغَيِّرَ بِالْمُجَاوَرَةِ وَحَكَاهُ ابْنُ الْمُنْذِرِ إجْمَاعُ مَنْ يُحْفَظُ قَوْلُهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ سِوَى ابْنِ سِيرِينَ فَإِنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ وَجَزَمَ بِهِ فِي الرِّعَايَةِ أَوْ أَيْ وَمِنْ الطَّهُورِ مُتَغَيِّرٌ بِطَاهِرٍ يَشُقُّ صَوْنُ الْمَاءِ عَنْهُ كَنَابِتٍ فِيهِ أَيْ فِي الْمَاءِ وَ كَ وَرَقِ شَجَرٍ يَسْقُطُ فِي الْمَاءِ بِنَفْسِهِ وَ كَ طُحْلُبٍ وَ كَ سَمَكٍ وَنَحْوِهِ مِنْ دَوَابِّ الْبَحْرِ وَجَرَادٍ وَنَحْوِهِ مِمَّا لَا نَفْسَ لَهُ سَائِلَةً كَالْخُنْفُسَاءِ وَالْعَقْرَبِ وَالصَّرَاصِيرِ إنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ كُنُفٍ وَنَحْوِهَا لِأَنَّ ذَلِكَ يَشُقُّ الِاحْتِرَازُ عَنْهُ أَشْبَهَ الْمُتَغَيِّرَ بِتِبْنٍ أَوْ عِيدَانَ وَ مِنْ الْمُتَغَيِّرِ بِمَا يَشُقُّ صَوْنُ الْمَاءِ عَنْهُ الْمُتَغَيِّرُ فِي آنِيَةِ أُدْمٍ أَيْ جِلْدٍ وَ آنِيَةِ نُحَاسٍ وَنَحْوِهِ كَحَدِيدٍ وَ مُتَغَيِّرٌ بِ مَقَرٍّ وَمَمَرٍّ مِنْ كِبْرِيتٍ وَنَحْوِهِ فَكُلُّهُ غَيْرُ مَكْرُوهٍ لِمَشَقَّةِ التَّحَرُّزِ مِنْ ذَلِكَ كَمَاءِ الْحَمَّامِ لِمَا تَقَدَّمَ مِنْ أَنَّ الصَّحَابَةَ §

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت