الصفحة 61 من 7400

الطَّهُورِيَّةِ أَوْلَى وَإِلَّا أَيْ وَإِنْ كَانَ دُونَ قُلَّتَيْنِ فَطَاهِرٌ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُصَبَّ عَلَى بَوْلِ الْأَعْرَابِيِّ ذَنُوبٌ مِنْ مَاءٍ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ وَلَوْلَا أَنَّهُ يَطْهُرُ لَكَانَ تَكْثِيرًا لِلنَّجَاسَةِ وَلَا فَرْقَ بَيْنَ أَنْ تُنَشَّفَ أَعْيَانُ الْبَوْلِ أَوْ لَا لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ نُشَافِهْ وَعَدَمِهِ وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ إنَّمَا أَمَرَ عَقِبَ الْبَوْلِ ذَكَرَهُ فِي الشَّرْحِ وَغَيْرُ الْأَرْضِ يُقَاسُ عَلَيْهَا وَلِأَنَّهُ بَعْضُ الْمُتَّصِلِ وَهُوَ طَاهِرٌ بِالْإِجْمَاعِ وَإِنْ خَلَتْ امْرَأَةٌ مُكَلَّفَةٌ وَلَوْ كَافِرَةٌ حُرَّةٌ أَوْ أَمَةٌ لَا إنْ خَلَتْ بِهِ مُمَيِّزَةٌ أَوْ مُرَاهِقَةٌ أَوْ خُنْثَى مُشْكِلٌ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ رَجُلًا بِمَاءٍ مُتَعَلِّقٌ بِخَلَتْ لَا إنْ خَلَتْ بِتُرَابٍ تَيَمَّمَتْ بِهِ فَلَا تُؤَثِّرْ خَلَوْتُهَا بِهِ لِعَدَمِ النَّصِّ دُونَ قُلَّتَيْنِ صِفَةٌ لِمَاءٍ لِطَهَارَةٍ كَامِلَةٍ لَا لِبَعْضِ طَهَارَةٍ عَنْ حَدَثٍ أَصْغَرَ أَوْ أَكْبَرَ لَا عَنْ خَبَثٍ وَشُرْبٍ وَطُهْرٍ مُسْتَحَبٍّ فَطَهُورٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ مَا يَسْلُبُهُ ذَلِكَ فَوَجَبَ بَقَاؤُهُ عَلَى مَا كَانَ عَلَيْهِ وَلَا يَرْفَعُ حَدَثَ رَجُلٍ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ §

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت