الصفحة 78 من 7400

بِهِ أَيْ بِذَلِكَ الِاحْتِمَالِ لِأَنَّ مَا حَصَلَ فِي الْمَاءِ وَأَمْكَنَ تَغَيُّرُ الْمَاءِ بِهِ سَبَبٌ فَيُحَالُ الْحُكْمُ عَلَيْهِ وَالْأَصْلُ عَدَمُ مَا سِوَاهُ وَإِنْ لَمْ يُحْتَمَلْ تَغَيُّرُ الْمَاءِ بِمَا وَقَعَ فِيهِ لِكَثْرَةِ الْمَاءِ وَقِلَّةِ السَّاقِطِ فِيهِ لَمْ يُؤَثِّرْ لِأَنَّهُ لَا يَصْلُحُ هُنَا سَبَبًا أَشْبَهَ مَا لَوْ لَمْ يَقَعْ فِيهِ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ بِئْرُ الْمَاءِ مُلَاصِقًا لِبِئْرٍ فِيهَا بَوْلٌ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ النَّجَاسَاتِ وَشَكَّ فِي وُصُولِهِ إلَى الْمَاءِ فَالْمَاءُ طَاهِرٌ بِالْأَصْلِ وَإِنْ أَحَبَّ عِلْمَ حَقِيقَةِ ذَلِكَ فَلْيَطْرَحْ فِي الْبِئْرِ النَّجِسَةِ نِفْطًا فَإِنْ وَجَدَ رَائِحَتَهُ فِي الْمَاءِ عَلِمَ وُصُولَهُ إلَيْهِ وَإِلَّا فَلَا وَإِنْ وَجَدَهُ مُتَغَيِّرًا تَغَيُّرًا يَصْلُحُ أَنْ يَكُونَ مِنْهَا وَلَمْ يُعْلَمْ لَهُ سَبَبٌ آخَرُ فَهُوَ نَجَسٌ لِمَا سَبَقَ وَلَوْ وُجِدَ مُتَغَيِّرًا فِي غَيْرِ هَذِهِ الصُّورَةِ وَلَمْ يُعْلَمْ سَبَبُ تَغَيُّرِهِ فَهُوَ طَاهِرٌ وَإِنْ غَلَبَ عَلَى ظَنِّهِ نَجَاسَتُهُ ذَكَرَهُ فِي الشَّرْحِ وَإِنْ احْتَمَلَهُمَا أَيْ التَّغَيُّرُ بِالطَّاهِرِ وَالنَّجَسِ فَهُوَ طَاهِرٌ أَيْ مُطَهِّرٌ اسْتِصْحَابًا لِلْأَصْلِ لِعَدَمِ تَحَقُّقِ خُرُوجِهِ عَنْهُ وَإِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ وَفِيهِ نَجَاسَةٌ فَغُرِفَ مِنْهُ بِإِنَاءٍ فَاَلَّذِي فِي الْإِنَاءِ طَاهِرٌ وَالْبَاقِي نَجَسٌ إنْ كَانَ الْإِنَاءُ كَبِيرًا يُخْرِجُهُ عَنْ التَّقْرِيبِ وَإِنْ ارْتَفَعَتْ النَّجَاسَةُ فِي الدَّلْوِ فَالْمَاءُ الَّذِي فِي الْإِنَاءِ نَجَسٌ وَالْبَاقِي طَاهِرٌ هَذَا مَعْنَى كَلَامِ ابْنِ عَقِيلٍ وَإِنْ أَخْبَرَهُ عَدْلٌ مُكَلَّفٌ وَلَوْ كَانَ امْرَأَةً وَقِنًّا الْوَاوُ بِمَعْنَى أَوْ وَلَوْ كَانَ الْمُخْبِرُ مَسْتُورَ الْحَالِ لِأَنَّهُ خَبَرٌ لَا شَهَادَةٌ أَوْ كَانَ ضَرِيرًا لِأَنَّ لِلضَّرِيرِ طَرِيقًا إلَى الْعِلْمِ بِذَلِكَ أَيْ بِالنَّجَاسَةِ بِالْخَبَرِ وَالْحِسِّ أَيْ بِأَنْ يَكُونَ أَخْبَرَهُ عَدْلٌ بِنَجَاسَةٍ أَوْ أَحَسَّ بِنَجَاسَةٍ بِحَاسَّةٍ غَيْرِ الْبَصَرِ لَا إنْ أَخْبَرَهُ كَافِرٌ وَفَاسِقٌ ظَاهِرُ الْفِسْقِ وَمَجْنُونٌ وَغَيْرُ بَالِغٍ وَلَوْ مُمَيِّزًا بِنَجَاسَتِهِ أَيْ الْمَاءِ أَوْ §

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت