فهرس الكتاب

الصفحة 1031 من 7490

ورغم عدم وجود إحصاء رسمي دقيق عن نسبة الزيدية في اليمن إلا أن بعض المصادر تشير إلى أنهم يشكلون حوالي 30-35% من سكان اليمن الموحد, حيث أن الزيديين يتركزون في المحافظات الشمالية من اليمن الشمالي مثل صنعاء وصعدة وحجة وذمار, بينما ينتشر السنة الشافعية في المحافظات الوسطى والجنوبية مثل تعز وإب والحديدة ومأرب وعدن وحضرموت, بل الجنوب بأكمله, حيث أن ما كان يعرف باليمن الجنوبي سكانه سنة على مذهب الإمام الشافعي.

وكانت بعض المصادر تشير إلى أن نسبة الزيدية تشكل 45% من اليمن الشمالي, وباحتساب عدد السكان في الشمال والجنوب تكون نسبة 30-35% في اليمن الموحّد هي نسبة واقعية ومقبولة, مع ملاحظة أن الجنوب بالرغم من كبر مساحته هو أقل سكانًا من الشمال, وأن المحافظات السنيّة هي في الغالب أكثر سكانًا من المحافظات التي يكثر فيها الزيدية, خاصة محافظة تعز التي يصل عدد سكانها إلى حوالي مليوني نسمة من أصل 20 مليونًا أو أكثر قليلًا هم سكان اليمن شماله وجنوبه.

وبالإضافة إلى الوجود التاريخي للزيدية في اليمن, فإنه كان هناك دعوات زيدية في طبرستان والجبل والديلم, وأسست لهم دول لكنها لم تعمر طويلًا, ومنها حركة الحسن بن زيد بن محمد الملقب"الداعي إلى الحق"والذي ظهر سنة 250هـ في طبرستان, ثم احتل آمل وساري والري وجرجان وقومس هازمًا بني طاهر ثم توفي سنة 270هـ, واستمرت تلك الدولة 95 عامًا (250-345هـ) .

نشاط الزيدية في اليمن:

جدير بالقول أن الزيدية ظلت لسنوات طويلة زيدية صرفة يحارب أئمتها التشيع والرفض, إلا أن قيام الثورة الإيرانية سنة 1979 شكل بارقة أمل لقادة العمل الزيدي في اليمن, خاصة وأن إيران مدّت يدها لهؤلاء في خطتها لتصدير الثورة ونشر التشيع في العالم ومنه اليمن.

وصارت الكثير من الهيئات والمؤسسات والمطبوعات الزيدية تنحى منحى إماميًا اثنى عشريًا, وللزيدية في اليمن الكثير من المؤسسات والأنشطة منها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت