فهرس الكتاب

الصفحة 1039 من 7490

التي انتشرت في إقليم كشمير والبلاد المجاورة لها في القرن العاشر الهجري.

تنسب هذه الفرقة إلى المدعو السيد محمد بن محمد بن عبد الله, المعروف بـ نور بخش. ولد أبوه في القطيف وجده في الحسا (1) ومن هنا يكنى نفسه الحسوي. هاجر أبوه إلى مدينة قائن من منطقة كوهستان -الإيرانية-, وهناك ولد محمد نوربخش عام (795هـ) . ويلتقي نسبه بالإمام موسى الكاظم في الجد السابع, ولهذا كان يلقب نفسه بـ الموسوي (2) .

كان محمد نور بخش يتمتع بالحافظة القوية, والذكاء الخارق حيث استظهر القرآن الكريم وهو في السابعة من عمره, وبايع على يد الشيخ إسحاق الختلاني الذي كان مريدًا للسيد علي الهمداني وفي فترة وجيزة قطع جميع مراحل السلوك الباطني والتزكية الروحية, وبناءً على رؤيا رآها السيد إسحاق الختلاني منح تلميذه لقب نور بخش -أي: واهب النور- فاشتهر بهذا اللقب, كما أنعم عليه بخرقة علي الهمداني -شيخ إسحاق الختلاني- وأجازه في أخذ البيعة من الناس, وأمر أتباعه ومريديه أن يجددوا البيعة على يد تلميذه محمد نور بخش ومدّ هو يده قبل الجميع, وبايع تلميذه ثم بايعه الآخرون.

(1) القطيف والأحساء منطقتان في شبه الجزيرة العربية, وهما الآن في المنطقة الشرقية للمملكة العربية السعودية.

(2) انظر: طبقات نورية در أحوال مشائخ نور بخشية (ص121, 122) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت