فهرس الكتاب

الصفحة 1046 من 7490

إذا نظر الباحث إلى عقائده ودعوته يجد أنه ينطلق من عقائد الشيعة, وفي الوقت ذاته يؤكد على أهميته الشخصية؛ لأنه كان يعارض حاكمًا قويًا في ذلك الزمان, وهو السلطان شاه رخ بن تيمور, وجاء في إحدى الروايات أن السيد نور بخش بعد أن أعلن مهديته وخلافته لجميع المسلمين, أعلن الخروج على السلطان في قلعة كوه هرتي في منطقة ختلان (1) . فكان يحاول دائمًا جذب الجماهير إليه, ويظهر من نفسه أنه وحيد عصره, وفريد دهره, يضن الزمان بمثله, وبعد وفاته, ووفاة السلطان شاه رخ وانتقال السلطة في إيران إلى الأسرة الصفوية التي تعاطفت مع الفرفة النور بخشية (2) تغير كثير من مفاهيم هذه الفرقة, حيث لا تصادم مع السلطة الحاكمة, ولا سعي للاستيلاء على الحكم, فتوجه أتباعه إلى ممارسة الرياضيات, والجلوس في الخلوات, وعمل الأربعينيات وغيرها من الأعمال التي اشتهرت في الأوساط الصوفية. ولما قدم مير شمس الدين محمد العراقي بالدعوة النور بخشية إلى إقليم كشمير خلط بين الاثنين, المعتقد الشيعي, والعمل الصوفي, وهكذا مرت عقائد النور بخشية في ثلاثة أدوار (3) .

فيما يلي أقدم أهم عقائدها وأعمالها التي استقرت في المرحلة الأخيرة في كشمير:

1-المهدية:

كان السيد محمد نور بخش يدعي المهدية في حياته, فأتباعه يعتقدون أنه هو المهدي الموعود (4) .

2-السجدة:

يسجد أتباع هذه الفرقة بعضهم لبعض ويقولون: نحن أهل الطريقة, وليس هناك أية علاقة بين الطريقة والشريعة (5) .

3-مقصود الكون:

(1) انظر: مقال: فرقة نور بخشي, في أورينثل كالج ميكزين (ص5) .

(2) ربما كان هذا التعاطف لأسباب عقدية أو سياسية -والله أعلم-.

(3) المصدر السابق (ص49, 50) .

(4) انظر: نزهة الخواطر (4/143) .

(5) انظر: تاريخ فرشته (2/934, 935) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت