وفي الأسبوع الماضي توقف المراقبون الذين كانوا يرصدون نشاطات وزير الخارجية الإيراني السابق علي أكبر ولاياتي بصفته مستشار المرشد للشؤون الخارجية ويعتبرونه وزير الخارجية الفعلي, توقفوا عند تطور آخر حصل في مكتب المرشد عندما تم تعيين الرئيس السابق للإذاعة والتلفزيون علي لاريجاني ممثلًا شخصيًا لخامنئي في مجلس الأمن القومي وعضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية والذي يتولى ما يمكن وصفه تفعيل تصدير الثورة والاتصال بالحركات والتنظيمات الخارجية.
وفي الإطار نفسه لاحظت بعض التقارير تزايد الوفود الإيرانية الدينية والاقتصادية, لعدد من الدول الخليجية ذات الأقلية الشيعية وبشكل خاص ارتفاع نسبة رجال الأعمال والسياح الإيرانيين الذين يقصدون دولًا مثل الكويت والبحرين والعراق ويسعون للاستقرار فيها وبعضهم يطلب جنسيتها.