فهرس الكتاب

الصفحة 1092 من 7490

وإذا لم تكن الأجهزة الأمنية والجهات الدبلوماسية تشكك في استمرار قدرات طهران على تحريك"حزب الله"اللبناني إلا أنها تعاملت بجدية وقلق أكبر من تظاهرات البحرين ورصدت التحركات التي جرت على خط شيعة الكويت. والواقع أن أكثر من جهة غربية كانت ترصد منذ أشهر ما تصفه بأكبر عملية إعادة اختراق إيرانية لدول الخليج والمنطقة منذ مرحلة تصدير الثورة في الثمانينات, وحسب تقارير هذه الجهات أن الأشهر الأخيرة شهدت نشاطات إيرانية مثيرة للشبهات في أكثر من بلد عربي وإسلامي, وفي معلومات هذه المصادر أن المتشددين الإيرانيين المسيطرين على السلطة والأجهزة في إيران استغلوا اهتمام الأجهزة بخطة الاختراق الإيرانية للعراق عبر إرسال الآلاف من عناصر الحرس الثوري وقوات القدس ورجال الدين وعناصر استخباراتية أخرى وتكريس ميزانية تقدر بعشرات الملايين لاختراق كل التنظيمات الشيعية على الساحة العراقية بإشراف وحدة خاصة أنشأها مجلس الأمن القومي وتتبع مباشرة مكتب المرشد.

اختراق إيران لشيعة العالم

في موازاة ذلك, سجلت التقارير الأخيرة أن النظام الإيراني أعد ونفذ خطة اختراق لعدة دول عربية وإسلامية تعتبر نسخة طبق الأصل عن خطة تصدير الثورة. وفي هذه التقارير أن سفارات إيرانية كثيرة منها سفارات لبنان والكويت والبحرين"والعراق"قد جرى"تفعيلها"مؤخرًا بسلسلة تعيينات ومناقلات, ولوحظ أن معظم"الدبلوماسيين"الجدد هم من ضباط الحرس الثوري وضباط الاستخبارات التابعين للمرشد بمن فيهم المشرفون على الملحقيات الثقافية التي تميزت بنشاط مكثف لا يتوافق مع الظروف الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت