فهرس الكتاب

الصفحة 1096 من 7490

وفي هذا الوقت كانت التقارير الإيرانية تحذر من مخاطر اللعب بين التيارات الشيعية العراقية وصل إلى خط أحمر ينذر بحرب شيعية - شيعية. وهي الورقة التي هدد بها مقتدى الصدر في الأيام الأخيرة عندما نسب إلى جماعته إطلاق رصاصة على قبة ضريح الإمام علي وإطلاق النار على مكتب السيستاني وعلى منزل المرجع الشيعي بشير النجفي. وتفيد معلومات"الوطن العربي"أن هذه التطورات قادت بـ"آية الله السيستاني"إلى التهديد بإصدار فتوى تكفيرية ضد مقتدى الصدر, وتخوين جماعته مما سرّع في عملية الهدنة, أما إيران فوجدت فجأة أن مشروع استراتيجية الإمبراطورية من باكستان إلى لبنان بات مهددًا في شقه العراقي علمًا أنها بنت هذه الاستراتيجية - حسب بعض التقارير- على قناعة بتوافق مشروعها هذا مع مشروع المحافظين الجدد وصقور البيت الأبيض والبنتاغون الذين بنوا خطة تدمير العراق على أساس جعله مستقبلًا خط فصل وتقسيم ليس فقط على مستوى العراق, بل على مستوى دول المنطقة الإسلامية وجاءت عملية إلغاء أحمد الجلبي حليف إيران واللوبي الليكودي المتشدد الأميركي لتوجه حسب العارفين ضربة أخرى للمشروع الإيراني وتدفع طهران إلى إعادة النظر باستراتيجيتها وحساباتها والتهديد باستخدام ورقة"شيعة العالم"وفي معلومات الخبراء أن التهديد الإيراني الأول من نوعه لم يكن سوى"بروفة"ورسالة للأميركيين لكنهم يؤكدون أنه لن يكون التهديد الأخير من الآن وحتى الانتخابات الرئاسية الأميركية ولعل خطورته في أن جماعة المرشد خامنئي كشفت أن صراعها مع الأميركيين حول العراق لم يعد يقتصر على الساحة العراقية ولا الإيرانية.

سورية تستخدم الانتخابات البلدية لإعادة فرز حلفائها

لبنان: التمديد لـ"لحود"

ورئاسة البرلمان لـ"نصر الله"!

رياض علم الدين (بإختصار)

الوطن العربي - العدد 1422 4/6/ 2004

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت