وحول ضرورة التنسيق مع أميركا من أجل هذا الدور للشيعة في العراق, قال: أعتقد أن الحديث عن دور سياسي وتنسيق يحتاج لكثير من الدقة, والسبب هو عدم وجود القنوات المباشرة التي تساعد على القيام بلقاءات وحوارات, ربما كانت هناك أمور غير مباشرة, يفهم كل طرف من خلالها الآخر ويعرف الحدود والضوابط, لكن بحسب معلوماتي ليس هناك تنسيق مباشر أو اتفاقات مباشرة, إضافة إلى ذلك فإن أميركا تحاول استبعاد الجميع, بما فيهم الأوربيون والأمم المتحدة.
وحول بداية المقاومة العراقية من السنة وعدم تحرك الشيعة والحديث عن أن إيران ستضبط الشيعة, وهل ستكون هناك مقاومة شيعية منظمة في العراق, أكد قاسم أن التفصيل الذي يعطي التطورات في العراق, ومحاولة رسم معادلة لعلاقة إيرانية - عراقية, ولسيطرة إيران على شيعة العراق هو تفصيل غير متوازن, لأن هناك شعبًا عراقيًا كان يعيش في ظل نظام قمعي خرج منه إلى واقع الاحتلال.
فالكل لا يريد الاحتلال في العراق, لكن التعبير عن ذلك يختلف بين فئة وأخرى, وعندما تحركت حركة السيد مقتدى الصدر, إنما كانت ترفض الاحتلال, كانت ردة فعل واضحة على الأداء الاستفزازي للاحتلال الذي يريد أن يلغي هذه الفئة التي لها حضورها ودورها.
فإذا كان الأمر يرتبط باختيار الشعب فسوف يعبر عن خياراته, لكن ليس لإيران علاقة بما يجري من تحركات يقوم بها الشعب العراقي.